Search This Blog

Sunday, June 30, 2013

The Syrian straw that broke the Iblishood's back





القشّة السورية التي قصمت ظهر البعير الإخونجي


‏الإثنين‏، 01‏ تموز‏، 2013


أوقات الشام

مجتبى الفقيه


نقف عند مظلوميّة الإخوان المسلمون منذ عهد الملك فاروق إلى حين انتخاب الرئيس محمد مرسي رئيساً لجمهورية مصر العربية، فقد مرّ الكثير من المحطات الدموية في عهد الفريق عبد الحكيم عامر وانتهت بانتهائهم في سجون عهد الرئيسين جمال عبد الناصر ومحمد أنور السادات، وإدخالهم مجلس الشعب في عهد الرئيس محمد حسني مبارك.

كان هذا على مستوى جمهورية مصر العربية فقط، إما بشكل عام وفي دول المغرب العربي وإفريقيا فقد تمّ التقوقع ضمن مقرّرات ديمقراطية رسمها زعماء الدول التي يتواجدون بها ولو جزئياً من حكامها.

مخطئٌ من ظن بأن حركة الإخوان المسلمون لم تكن في ليبيا كما يتداول الكثيرون، فأحداث تونس هي خير دليل على تواجدهم رغم قوة وبأس العقيد معمّر القذافي، فحدود ليبيا وتونس كانت ملاذاً للتونسي والعكس صحيح في ثورة ليبيا.

فالمظلوميّة التي تعامل بها المواطن العربي مع الإخوان كانت أقوى من بأس القذافي بحماية تونس من السقوط في أيديهم، وعلى الرغم من السقوط المدوي لرجل أميركا الأول في شمال القارّة الأفريقية، استطاع التونسي الخروج من بوطقة الإخونجي ولو على مدى سنتين من الزمن، وما نشهده من تنازل للمرشد العام راشد الغنوشي لهو خير دليل على قدرة الشعب التونسي على تخطي تلك الظاهرة الجديدة على المجتمع العربي والإسلامي، وإن أحرار تونس الذين زاروا دمشق والذين لم يقطعوا الإتصالات بالحكومة السورية يوماً هم صمّام أمان الشعب التونسي ونواة دولة تونس المستقبل.

إما في ليبيا فالمصيبة جلل، لقد خرج الإخوان من منظومة العمل الإقليمي، فغدوا مجرمين تحت مسمى الإسلام، وتشرذمت قواهم وتفتتت عند العصابات التي نراها تتقاتل فيما بينها على الغنائم، ولعل الإفرنجي نجح في مبتغاه بليبيا بنسبة مئوية عالية، فالنفط أصبح مقابل العلاقات وليس السلاح، مقابل الزعامات وليس المال، وما نراه هو حربٌ أهلية بامتياز دون مسمى تقليدي.

ولن نخوض في الجزائر ومالي لاختلاف النمط الإخونجي عندهم، ولهذا الأمر مبحث خاص مختلف لاختلاف الجغرافيا والثروات الطبيعية بالبلدين، ناهيك عن القدرات العسكرية للبلدين، فالجزائر بلد أمني أكثر منه عسكري، و جمهورية مالي لا وجود للقدرة العسكرية فيها منذ استقلالها عن فرنسا.

نعود لمصر إحدى جناحي الأمة العربية، وهي مرتكز القوى لمساحتها الديمغرافية، فبشريّا هي الأكبر في العالم العربي، وجغرافيّاً هي من الدول الأكبر.

فبعد حرب استنزاف مع العدو الصهيوني، عانت مصر ما عانته بسبب القضيّة الفلسطينية حتى استسلام الرئيس محمد أنور السادات للمستعمر الأميركي وخروجه من منظومة الدول الممانعة، استقرّت مصر أمنيّاً، لكن بقيت تداعيات الفقر المدقع تصول وتجول إلى يومنا هذا، فلا الصلح مع “إسرائيل” أخرجها من فقرها، ولا موقعها التصالحي الجديد أعطاها زخماً ودفعاً للأمام، فقد انتهى بها المطاف في قمقم التجّار حتى نهاية حكم الرئيس محمد حسني مبارك.

بعد ثورة 25 يناير كان للمواطن المصري أول بطاقة انتخاب حقيقية، لكنه وقع هذه المرّة في فخ المستعمر الجديد الذي لطالما حذّر شرفاء أمتنا العربية من الوقوع فيه، ولعل أكثر المنادين به هم صحافيو وكتّاب مصر أمثال السيد محمد حسنين هيكل والسيد حمدي قنديل والكثير الكثير من الذين لا تسع الصفحات لأسمائهم، ففي ليل مظلم انتُخِب الرئيس محمد مرسي رئيساً بمباركة دوليّة، فكانت أول تجربة للأخوان المسلمون بالحكم، وكم كان المواطن المصري مدهوشاً عند امتطاء الإخونجي “أبجر” الرئاسة المصريّة، لكن، ما بَرِح أن خذله الرئيس المنتخب بقراراته التي سنأتي عليها لاحقاً، فتاريخ الرجل في سماء “سانا” كـ دكتور أمرٌ وقف عنده البسطاء كثيراً، وكعادة المواطن المصري الطيّب، أُعطى الرجل الوقت الكافي لإنجاز ما وعد به من إصلاح للدولة، وهذا مبتغى كل عربي وليس مصري فقط، وكم كانت الصدمة مدويّة عندما أكّد التزامه بكامب ديفيد، والإتفاقات مع العدو الصهيوني الغاصب، والفضيحة كانت مناداته رئيس الكيان الصهيوني الغاصب بـ “أخي شيمون بيريز”، فهل كل ما كان يقوله الرئيس مرسي والإخوان عن عدائهم لليهود هو كذب؟ هذا ما كنّا ننتظره، لعلّنا أمام “تكتيك” سياسي مختلف سابقٌ لفكرنا السياسي والإستراتيجي، فانتظرنا ولم نجد جديداً أو أمراً مخالفاً، لكن كان هناك إصراراً على أُخوّة بيريز أرفقها بتدمير أنفاق رفح – غزّة بحجّة إن لا إغلاق لمعبر رفح بعد اليوم، وقد تم إغلاقها بعد ثلاثة أيام وما زالت إلى يومنا هذا.


الشعب المصري يمهل الفاقد شرعيته سي مرسي ساعات لتسليم الحكم
لم يكتفي الرئيس مرسي بالكيل مكيالين، فبدأ بحجز الحريّات الصحفيّة، وسبق كل الأنظمة بشَبَق الإسكات، فأخرج العامة عن دينهم، فبدأ يكفّر من لا لحية له، وكل من خالف تعاليم الإخونجية لم ينل شرف الغداء مع نبي الرحمة، وبدأ يخلّد من يشاء في نار جهنّم، وأرسى انشقاقات الطائفية في مصر ومحيطها، وركّز عليها بكل ما أوتي من قوة لإرساء حكمه ولكن ليس بـ “ومن لم يحكم بما أنزل الله” بل بـ “ومن لم يحكم بما أمر أخوه شيمون بيريز”، وفي خضم التجاذبات بدأ المصريون يرون ما لم يعتادوا عليه يوماً، “السحل” بعد القتل، وتكفير المسيحي واستباحة دمه ومقدساته ودور عبادته، وكل هذا باسم إسلام الإخونجيّة، ناهيك عن التطاول على المصريين كأمة حيّة، ووصفه الأحرار في مصر بالجهلة، و”شويّة عيال صُيّع” ولعل أكثر ما أخرج الناس عن صمتهم هو قطعه العلاقات مع سوريا وإعلان حربه عليها وعلى حزب الله، فكانت تلك هي القشّة التي قصمت ظهر البعير الإخونجي، وما نراه اليوم هو ابتداء لثورة تطهير جديدة من رجس الرئيس مرسي وأقرانه.

بانوراما الشرق الأوسط

The unavoidable defeat

الهزيمة المحتومة
الأحد‏، 30‏ حزيران‏، 2013

أوقات الشام

غالب قنديل

تسود حالة من اليأس والإحباط في دوائر حلف العدوان على سوريا وهي تنعكس هستيريا في الخطاب السياسي والإعلامي لأدوات العدوان على الصعيد الإقليمي، بينما تشير الوقائع إلى أن الإدارة الأميركية التي تقود الحملة العالمية ضد سوريا باتت أقرب إلى فتح الأبواب الخلفية على مسرح العمليات تمهيدا لإقرارها بالهزيمة بالتوازي مع تصميمها على مواصلة الاستنزاف السياسي والعسكري للدولة الوطنية.

أولا: اتضح بالتجربة العملية أن حلف العدوان لا يملك القدرة على تحقيق تهديداته بتغيير التوازنات وبعد أشهر من التهديد والوعيد وإرسال الأسلحة إلى عصابات الإرهاب كانت النتيجة تكوين معادلة ردع جديدة ضد إسرائيل وسقوط أوهام الغزو العسكري ولفلفة شعار منطقة الحظر الجوي وكل ما تردد بشأن تفعيل ما يسمى بالجيش الحر ضد جبهة النصرة لاعتماده قوة عسكرية أساسية تشهد التقارير الغربية جميعا بأنها بنية مهلهلة وممزقة بالتناحر ويهيمن عليها التكفيريون والمتطرفون واللصوص وحيث ليست المشكلة التي تعاني منها قابلة للحل بمزيد من السلاح فهي تختنق بحالة من الكراهية الشعبية التي اعترف بها الخبراء الأميركيون الذين انتدبوا إلى باريس لإعداد دراسة شاملة عن الأوضاع بالاشتراك مع الحليفين السعودية والفرنسي وهي الحقيقة التي اعترفت بها دراسات الرأي العام و استطلاعات الرأي الألمانية و الأميركية والبريطانية في المناطق الخارجة عن سيطرة الدولة السورية.

ثانيا: خسرت الولايات المتحدة في عدوانها على سوريا جميع اختبارات القوة مع حلفاء سوريا الأوفياء فهي أخفقت في لجم الاندفاعة الإستراتيجية الروسية وزادت تهديداتها كلا من إيران وحزب الله ثباتا في وقوفهما إلى جانب سوريا شعبا وجيشا وزعيما بينما أكدت الدولة السورية باعتراف أجهزة المخابرات الأميركية صلابتها وقوتها واعترف الدبلوماسيون الغربيون بأن ما عرضه الرئيس فلاديمير بوتين من وقائع في قمة الثماني يقود إلى الاستنتاج بأن الهزيمة الكبرى قادمة.

كل سلاح غربي يرسل إلى سوريا لتدعيم الإرهاب يقابله سلاح روسي متفوق سيسلم للجيش العربي السوري والدولة السورية المتماسكة رغم الحرب الكونية وفقا لما تناقلته الصحف البريطانية عن مداخلات الرئيس بوتين تمثل غالبية شعبية ساحقة وهو ما لا يقر به المتورطون في العدوان في المنطقة لأنهم يخشون على رؤوسهم.

بعد جنيف الأولى وحتى اليوم بذلت الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الناتو وحكومات تركيا والسعودية وقطر والأردن ومصر كل ما في حوزتها لتفعيل الإرهاب على الأرض السورية ولتمكين العصابات الإرهابية من السيطرة على منطقة يمكن اعتمادها مقرا لحكومة عميلة وسقط ذلك كله من ريف دمشق إلى حلب وحمص والرقة والحسكة ودير الزور وإدلب وغيرها فقد برهنت الأحداث على أن عصابات التمرد والإرهاب تتواجد في بؤر ومناطق تعجز عن الاحتفاظ بالسيطرة عليها حين يقرر الجيش العربي السوري استردادها.

ثالثا: الحقيقة القاهرة التي تفرض نفسها على المخططين الأميركيين هي أن الإعداد للاعتراف بالهزيمة والإفراج عن الحوار السوري سيكون قدرا لا مفر منه ويفهم الأميركيون أن الاعتراف بالهزيمة سيعني زلزالا في موقع الهيمنة الأميركية والغربية في المنطقة وسيعني صفعة قوية لإسرائيل فانتصار الرئيس بشار الأسد وشعب سوريا وجيشها سيكون انتصارا لمنظومة المقاومة كلها وهزيمة مدوية للغرب وإسرائيل وللحكومات التابعة في المنطقة.

عندما يقول الغرب إن الواجهات العميلة التي يسميها معارضة سورية غير جاهزة للحوار فهو يغطي بذلك الكلام حقيقة أن معادلات الأرض السورية تنبئ بانتصار الدولة وبهزيمة المشروع الاستعماري والحقيقة الأدهى التي يتحايل عليها حلف العدوان هي أن تلك المعارضات هي كناية عن تجمع هش من المرتزقة والوصوليين الذين لن يكون لهم رصيد يذكر في صناديق الاقتراع وهذا هو السر الحقيقي لتهربهم من الحوار منذ بداية الأحداث وهم يختنقون برهانهم الخائب منذ عامين على غزو أطلسي أو احتلال إسرائيلي للأراضي السورية وقد بات الاحتمالان في خانة الاستحالة بعدما أصبحت المقاومة اللبنانية موجودة على الأرض السورية وقادرة على استنهاض ورعاية مقاومة شعبية سورية يخاف الإسرائيليون من انطلاقها في النضال لتحرير الجولان وتكرار هزيمتهم المرة في جنوب لبنان.

ستثبت التطورات المتلاحقة حتى نهاية العام 2013 أن تحولات كبرى قادمة في مسار صمود سوريا وانتصارها وفي واقع العلاقات الإقليمية والدولية وحيث ستكون الولايات المتحدة مكرهة على الاعتراف بالحقائق الجديدة واستكمال تغيير أقنعة أدواتها خصوصا وان الأحداث المصرية توشك أن تضع نقطة النهاية في جدوى صفقة الأخوان مع إسرائيل وأميركا بينما يترنح حكم العدالة والتنمية في تركيا أما في المملكة السعودية فليس بعيدا موعد الإيعاز الأميركي بإزاحة سعود الفيصل وبندر بن سلطان من واجهة الحكومة التي تحاول إنقاذ مخطط العدوان على سوريا من فشله المحتوم.

Egypt Marks 1 Year on Mursi with Slogans "Leave", "Legitimacy Is a Red Line"

Local Editor
Protesters started since early morning flocking to the streets of Cairo in two camps, one under the slogan “leave”, which gathered at Al-Tahrir square and Al-Ittihadiya Presidential Palace, and another one under the slogan “Legitimacy is a red line”, which gathered near Rabiha Al-Adawiyah mosque.
Sunday protestAfter one year of Mohammad Mursi’s rule, thousands of protesters returned to Al-Tahrir square to form a million-man March, demanding the president to leave office and make early presidential elections.

Protesters chanted and raised slogans against Mohammad Mursi and the Muslim Brotherhood in Egypt.

Public Committees closed the roads surrounding Al-Tahriri square and established entrances, and as part of the precautionary measures taken, tens of members searched people joining the protests and checked their IDs to ensure no thugs were present among them.

In parallel, hundreds of protesters gathered around Al-Ittihadiya Presidential Palace and set up tents in the area amid strict security measures and a wide deployment of the security forces.

Rabea Al-AdawiyyaIn contrast, President Mursi’s supporters cut the roads leading to Rabiha Al-Aqawiyah square in the second day of protests under the slogan “Legitimacy is a red line”.

Mursi’s supporters also took precautionary measures, and searched protesters before entering the square to ensure that no intruders join the protests.

According to Al-Youm Al-Sabea (the seventh day), the protesters chanted slogans in support of Mursi and denouncing the opposition.

Moreover, the website published images for supporters of Mursi, dancing with sticks and threatening the opposition.

Flags for Al-Qaeda were also raised in Rabiha Al-Adawiya protests, according to Al-youm Al-Sabea and other sources.
Qaeda and Mursi
Al-Azhar Calls for Having Self-Control and Avoiding Violence

For his part, Imam of Al-Azhar, Sheikh Ahmad al-Tayyib called on the Egyptians to have self-control and avoid any kind of violence in Sunday’s protests.

In a statement he issued on Sunday, Al-Tayyib stressed on the importance of considering the higher interest on this day and avoiding any act which would harm this benefit.

Al-Tayyib had stressed on Saturday that the 30th of June must be a day for dialogue between opposing parts, and called upon Egyptians to act responsibly.

US Embassy Shuts Doors

For its part, the US embassy shut its doors to avoid any clash, and demanded its citizens to avoid travelling to Cairo, as sources said that it had evacuated its employees who did not work in security.
In parallel, Al-Youm Al-Sabea website reported that 88 US nationals in Cairo had left the country on Saturday and Sunday.
Source: Agencies
30-06-2013 - 14:33 Last updated 30-06-2013 - 14:33 |

Anti-Mursi Campaign Collects 22 Million Signatures

Local Editor
 
The anti-Mursi Tamarrod (rebel) Campaign has collected over 22 million signatures to withdraw confidence from President Mohammad Mursi and hold early presidential elections, Al-Masri Al-Youm reported.
Rebel campaignIn a press conference, the campaign called upon Egyptian people to assemble on Sunday in Tahrir Square and in front of the Al-Ittihadiya Presidential Palace to rally for this cause, and to lay the road map for the 30 June protests.

The Egyptian daily said that Shura Council Member Nadia Henry announced during the press conference that she and the other secularist members of the council were resigning.
Al-Masri Al-Youm quoted the campaign spokesperson as saying that the 30th of June protests were another wave of the revolution that started on 25th of January in 2011, and stressed that they must be peaceful ones.

“Today millions of citizens have rebelled against the tyranny of the Muslim Brotherhood,” and Egyptians are “on their way to achieving their goals of bread, freedom, and social justice,” the spokesperson said, indicating that “ Mursi has lost legitimacy after millions of signatures calling for his removal were collected, and after he refused to respect the Constitution and the law.”
Source: Agencies
30-06-2013 - 12:46 Last updated 30-06-2013 - 12:46

FSA MILITANTS WITH GAS MASKS AND CANISTERS


FSA MILITANTS WITH GAS MASKS AND CANISTERS
Posted on June 29, 2013 by

 
By Syria Report

gasmaskssyria
 
 
3gas
 
 2gas
 
 1gas
 
gascanisters

Footage obtained by Syria Report shows armed men from the Free Syrian Army (FSA) wearing gas masks, reported to be American-produced – while firing unidentified projectiles in Deir el-Zour. The launchers seen in the footage are similar to those used by riot police – it has been suggested that the projectiles could be crude, homemade grenades containing chemical agents.

An article by Syria Report detailed a counter-insurgent raid by Iraqi security forces, which uncovered an Al-Qaeda factory specializing in the production of sarin.

Classified as a weapon of mass destruction in UN Resolution 687, sarin is a colorless, odorless substance which is extremely difficult to detect. Owing to its potency as a nerve agent, sarin is an attractive choice for extremists and is not particularly difficult to manufacture.

On May 30, Turkish security forces busted a suspected Jabhat al-Nusra cell – unco
vering two kilograms of sarin gas.

In early May, Syria Report published details which cast significant doubt on accusations of chemical weapons use by the Syrian army. The device reportedly used to deliver a chemical agent, allegedly sarin gas, was later photographed attached to the chest of a Jabhat al-Nusra militant.


Kerry in Last-Minute Push on “Peace Process”, 1000 New Settler Homes being built

Local Editor
 
US Secretary of State John Kerry made a last-minute push on Sunday to revive “peace talks” as Zionist media said that days of exhaustive shuttle diplomacy had failed to break the deadlock.
Kerry has spent 13 hours with Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu since Thursday, with the latest session between the two allies and their aides in the old city of Al-Quds.

Kerry and NetanyahuKerry was scheduled to head to Ramallah in the West Bank on Sunday morning to consult for the third day in a row with Palestinian Authority President Mahmoud Abbas, a US official said. His previous two meetings with Abbas took place in Amman.

Israel's army radio painted a grim picture of Kerry's initiative, saying that he has apparently failed in his goal of coaxing the sides back into direct negotiations after a gap of nearly three years.

The Palestinian leader is pushing the Zionist entity to free the longest-serving Palestinian prisoners as a sign of commitment to peace, to remove roadblocks in the West Bank and to publicly agree to making the borders that existed before the 1967 Middle East war the baseline for negotiations.

Army radio said that Netanyahu was willing to consider just the first two conditions -- but only after talks were under way, and even then in stages.

So far, Israel has flatly refused to countenance any return to the 1967 borders.

Army radio also said that despite Kerry's efforts, an Israeli committee was likely to push through a big discount for buyers of nearly 1,000 new homes which are due to be built in annexed east Al-Quds.

The committee is due to meet on the issue on Monday.
Source: AFP
30-06-2013 - 11:52 Last updated 30-06-2013 - 11:52

NEW VIDEO OF BEHEADING OF SYRIANS LOYAL TO THEIR GOVERNMENT HIGHLIGHTS BRUTALITY OF OPPOSITION


Posted on June 29, 2013 by            

A video purportedly showing an extrajudicial public beheading of two Bashar Assad loyalists has been uploaded onto the internet. Its authenticity has been verified by pro and anti-Assad sources, though it remains unclear who is behind the execution.

In the nine-minute clip, a group of several hundred people, including men, women and children stands around a hill, when the sentenced men, bound with ropes and wearing bags on their heads are led out. As the crowd closes in with shouts of Allah Akbar (“Glory to God!”) the two, who are wearing civilian clothes, are laid on the floor, and a bearded ‘executioner’ methodically saws through the throat of first one, then the other with a knife. The heads of the dead men are then placed on top of their bodies as the crowd continues to bay.

The phone-filmed video was uploaded on Wednesday to video-sharing site YouTube by Syrian Truth, a group that supports President Bashar Assad, which previously uncovered a clip of an anti-government fighter eating what appeared to be a human heart. According to the voices in the footage, it was shot in Khan al-Assal, near the city of Aleppo the north of the country.

The authenticity of the video was also endorsed by resources that have chiefly backed the rebels in the internal conflict that has lasted over two years – such as the UK-based Observatory for Human Rights and all4Syria.info, which moved to condemn its contents.

The identities of all parties involved in the video remain unclear.

A man is heard on the tape charges the two ‘convicted’ men of transporting weapons and ammunition for the regular army.

“I did not transport weapons, brother” cries out the man, writhing on the ground, with his hands tied behind his back.

One of the men in the video shouts out “This is punishment for the Shabiha!”. The Shabiha is a loyalist, semi-official plain-clothes militia that Assad’s opponents say has been used to crack down on dissent in contested areas. The force was implicated by the United Nations in the Houla Massacre last year, in which as many as a hundred people may have died.

Various other media, sympathetic to Assad, claimed the men were Christians, executed for religious reason, with several alleging that one of those executed was a priest. No site supplied possible names of the condemned.

The identity of the executioners is also murky.

The Syrian National Coalition, which represents the mainstream opposition to Assad, said it was still running tests to verify whether the perpetrators were genuine rebel fighters, saying the sound and images may have been tampered with for propaganda purposes. It also insisted that the “rule of law” must be preserved, including the right of anyone captured to a “fair and free trial”.

The Syrian Observatory for Human Rights said on its Facebook page that “perpetrators spoke with a classical Arabic accent and did not sound Arabic, they sounded Chechniyan (sic)”. All4Syria also claimed the executioners were fighters from the former Soviet Union, possibly Uzbekistan or Azerbaijan. Snippets of Russian can be heard in the video.

Various local sources said the militia responsible may have been part of Jabhat al Nusra – the Al Qaeda-affiliated radical Islamist group that has swelled with foreign fighters and local recruits as the conflict has dragged on.

Videos of unconfirmed provenance, depicting atrocities and use of illegal weapons, have become an almost-daily feature of the war that has cost at least 90,000 lives according to the UN. An increasingly common aspect of the footage has been the disproportionate presence of often religiously-motivated paramilitary forces on both sides, as the culprits, suggesting that the conflict may have spiraled out of control of the main warring parties.
RT

Egypt being pushed into sectarian violence



June, 2013
egypt-being-pushed-into-sectarian-violence-3870-articles.htmlSaudi preacher, Muhammad al-Arifi (left), has issued a fatwa saying prostitution by Muslim girls to service takfiri fighters in Syria is permissible. Has the Ummah fallen so low that such filthy fatwas can be issued and Muslims remain silent? At the same time, Arifi and Sheikh al-Qaradawi have launched an anti-Shia crusade leading to the lynching of four Shias in a village outside Cairo.
Cairo, Crescent-online
June 25, 2013, 10:11 EDT

The lynching of four Muslims by a Salafi mob in Egypt has aroused fears about sectarian warfare in the country that is already reeling under multiple crises. Four Muslims were dragged out of a house in the village of Abu Mussalam near Cairo in Giza Province and beaten to death because they were Shias. The house was also set on fire.

The June 23 attack occurred when Shia Muslims gathered in the house of Sheikh Hassan Shehata to participate in prayers and duas on what is considered by many Muslims as a very auspicious night: Nisfu Sha‘ban (middle of the month of Sha‘ban). Many Muslims believe that on this night, Allah (swt) determines the fate of people for the coming year, hence the special prayers and duas for forgiveness and mercy.

The Salafis do not believe in this considering it as bida‘h (innovation in Islam). While there are differing opinions among Muslims about the significance of this night, only and only the Salafis think they have the license to kill people if they participate in such prayers. Hitherto, the Salafis in Egypt that are massively funded by the obscurantist Saudis and their court ulama, had not resorted to such atrocities. Political developments in the region have spurred them to launch vicious attacks against the small Shia community in Egypt that is less than 1% of the total population.

The defeat of takfiri groups in Syria at the hands of the Syrian army in recent weeks and anti-Shia rantings by people like Sheikh Yusuf al-Qaradawi, an Egyptian alim residing in Qatar, have encouraged the Salafis in Egypt and elsewhere to go on the offensive. It is distressing that al-Qaradawi, instead of thinking of the larger good of the Muslim Ummah has resorted to spewing sectarian hatred. He is widely seen as a stooge of the Qataris. Interestingly, the Saudis that consider the Qataris as too uppity, are also supporting al-Qaradawi’s sectarian crusade. One Saudi preacher in particular, Mohammed al-Arifi has made a name for himself in Salafi/takfiri circles.

In recent months, he is known to have issued a fatwa for Muslim girls to join what is referred to as “Jihad al-Munakiha”. What this means is that Muslim girls should go to Syria to provide sex services to the takfiri fighters in order to boost their morale. This is described as their “jihad”. Unfortunately some gullible girls from Tunisia have fallen for this obnoxious practice and actually gone to Syria to indulge in what is essentially prostitution.

The June 23 attack in the village of AbuMussalam was captured on video. It is horrible to watch a mob beat people to death with clubs while shouting “Allahu Akbar”. One wonders what kind of demonic notions these people hold. How are they glorifying Allah by killing people that were nothing more than praying the Merciful Lord!

Egyptian Prime Minister Hisham Qandil has said the attackers have been identified and would be punished. While the perpetrators of this attack may have been identified and perhaps will also be brought to court for trial, Qandil would be deluding himself if he believes that that would end the crisis. His own government led by President Mohamed Mursi is directly responsible for this horrible crime.

Only a day earlier (June 22), Mursi had addressed a huge rally in a Cairo stadium in which he not only announced cutting off diplomatic relations with Syria because of the Syrian army’s recent successes but he also urged “Sunni Muslims” to join the jihad in Syria! Salafi/takfiris were the predominant group in the stadium attracted to attend by the presence of the likes of al-Qaradawi and Arifi. Mursi’s call was made two days after a meeting by a group of about 70 ulama led by Sheikh al-Qaradawi that indulged in wild anti-Shia rhetoric. When otherwise respected scholars resort to such rhetoric and then political leaders adopt that rhetoric as policy, the consequences are bound to be catastrophic. The mob will take the law into its hands considering the vicious rhetoric as license to kill.

Mursi is faced with many challenges but this kind of dangerous rhetoric targeting a vulnerable minority to divert attention from his other problems will have grave consequences for Egypt. Even more disappointing than Mursi’s call is the hate-filled rhetoric of people like al-Qaradawi and Arifi. The Saudis had always indulged in such rhetoric but Qaradawi’s lending his support and weight will push the Ummah into a dangerous confrontation that can only benefit the enemies of Islam and Muslims.

Whether he realizes it or not, al-Qaradawi is acting as an imperialist-zionist agent. The Saudis were always part of that criminal syndicate. May Allah have mercy on the Ummah that has people like al-Qaradawi as its scholars.

END

Saturday, June 29, 2013

Egypt: A Brief Account of Mursi’s First Year



An Egyptian man crosses a railway track as a giant poster against President Mohamed Morsi hangs from electrical cables near the presidential palace in Cairo on 29 June 2013. (Photo: AFP - Gianluigi Guercia)
 
 
Published Saturday, June 29, 2013
 
After a year of Mohamed Mursi occupying Egypt’s highest office, a chorus of criticism directed toward his presidency is rising from all quarters, ahead of mass protests against him on June 30.

One of Egypt’s leading journalists, Mohammed Hassanein Heikal, put it recently in a television interview, “Mursi committed three disasters in the past three weeks, each one capable of leading to the downfall of the regime.”

In this regard, Heikal specifies the president’s handling of opposition plans to hold protests against his regime, the way he has dealt with Ethiopia’s bid to build a major dam on the Nile, and his recent rally appearance in which he cut off diplomatic relations with Syria.

Heikal’s sentiments were echoed by Hassan Nafaa, a prominent professor of politics, noting that the president has “lost his political sense,” particularly in his irresponsible appearance at an Islamist rally in support of the Syrian opposition, in which he declared cutting off diplomatic ties with Damascus.
 The problem is not only with the strategic disaster such a decision represents, but with Mursi giving official cover to dangerous sectarian slogans that were repeated in the presence of the leader of the largest Arab country.

It is worth noting here that both Heikal and Nafaa argued for giving Mursi a chance when he was first elected and have written as much on more than one occasion. Today, both have come to the conclusion that the president had failed completely to anticipate crises and take measures to diffuse or resolve them before they explode.

For example, Mursi’s response to Ethiopia’s Nile dam plan was to call for a national dialogue in which politicians were caught on live television advocating sabotage and using racist language. Mursi and the Muslim Brotherhood’s problem is not only a matter of a lack of experience, as some have suggested, it is rather their stubborn insistence on ignoring Egypt’s geography and history.

Their record so far is but a caricature of the Sadat and Mubarak eras that sought to shed Egypt’s leading role in the region and all traces of Gamal Abdel Nasser’s legacy. This time, however, the counter-revolution comes in an Islamist guise, with the aim of suffocating Egypt’s second, January 25, revolution.
This article is an edited translation from the Arabic Edition.

  • Egypt’s Tamarrud: A Revolution for the Lazy?
  • 7 قتلى وأكثر من 600 مصاب ..3كتل برلمانية تعلن استقالتها تضامنا مع معارضي مرسي
  • نبؤة لنوستراداموس بقرب سقوط شنيع لمحمد مرسي
  • هل تُسقط تظاهرات الأحد الرئيس المصري؟
  • White House Threatens to Cut-off Aid if Palestine Joins ICC

    Franklin Lamb
    Beirut
    Al manar
    Fatou Bom Bensouda, the Gambian-born deputy prosecutor of the International Criminal Court (ICC), was never Washington’s first choice to succeed the inveterately self-promoting elitist ICC prosecutor Luis Moreno-Ocampo.

    And it is doubtful that key Obama administration officials have changed their minds this week given Ms. Bensouda’s impassioned invitation on 6/27/13 to Palestine, urging its accession to the Rome Statute and the ICC, the former signed and ratified, as of this month, by 122 states with 31 additional countries, including Russia, having signed with ratification pending in their legislatures.

    Visiting Al Jalil UNWRA high school across from Shatila camp here in Beirut recently, this observer was asked several questions by students and staff and the most frequent inquiry, which came as no surprise,  concerned why the Lebanese government, even those who claim to support the Palestinian cause, still have not acted in Parliament to grant Palestinian refugees the same elementary civil right to work and to own a home that every refugee everywhere, even in Zionist occupied Palestine, have long enjoyed.

    The second most commonly asked question, did surprise me a bit and it was why the Palestinian leaders in Ramallah have not joined the International Criminal Court (ICC) in order to challenge the criminal, apartheid regime in occupied Tel Aviv and hold it accountable under international humanitarian law for crimes against Palestinian prisoners and more than a dozen equally brutal campaigns that target the indigenous population increasingly being condemned internationally.

    From my time visiting Al Jalil School, it became clear that the students and faculty want their country, Palestine, to join the ICC.  One is advised that this sentiment is the same in all 54 Palestinian refugees’ schools in Lebanon and this insistence mirrors virtually all Palestinian, camps, groups and NGO’s with whom I have discussed the subject.

    The new ICC Prosecutor Bensouda is also encouraging Palestine to join the International Criminal Court, as she prepares for the cases that are likely to be filed with the ICC in the coming months.   Addressing this week’s Transitional Justice and International Justice the Arab World conference, she declared that her office believes Palestine qualifies to join the ICC after the UN General Assembly voted to admit Palestine as a non-member state last November.

    The ICC prosecutor’s office is rumored in The Hague to be particularly impassioned and focused on those areas in which their chief, Ms. Bensouda, has particular international legal expertise. With the main area being international crimes comprising the category of continuous crimes against humanity, which, arguably, since 1948, have been most egregiously committed by the last 19th century colonial enterprise that still brutally occupies Palestine.

    Prosecutor Bensouda and her ICC staff is reported to be particularly intent on investigating continuing violations of basic humanitarian principles, standards and rules and both have spoken about the case  of Palestinian Maysara Abu Hamdiyeh, a cancer-sufferer who died in Israeli custody on 6/25/13 after the  Israeli government rejected repeated international calls and protests for his release. This, even as its officials conceded that Mr. Abu Hamidiyeh was no threat to society and could likely be successfully treated if allowed medical treatment for his life threatening condition.  One ICC investigator, who asked for anonymity, stated that she and her colleagues considered the actions of the Netanyahu government with respect to the Abu Hamidiyeh, and similar cases, to be “sick!”

    USA: White House
    The White House and its allies are not pleased by prospects for an eventful next few years at the ICC. What have particularly unnerved outgoing UN Ambassador, Susan Rice and Israeli PM Netanyahu, are the 5/23/13 comments of Ms. Bensouda during the 38th FIDH Congress in Istanbul which celebrated the 15th anniversary of the Rome Statute which created the ICC. “Gone are the days when those who commit international crimes, could be cleansed of their atrocities through a mere hand shake and a scribble of their initials on a piece of paper which purports to bind them to conditions that they have no intention of ever observing.”  She added: “My challenge is to consolidate what has been achieved, to build on from it, and to answer victims’ calls for justice. That is the promise made in Rome and that is the promise we cannot fail to fulfill”.

    One the several “going out the door” comments Ms. Rice made on cleaning out her UN office on her way to become President Obama’s National Security Adviser, was basically a reiteration of her livid expressions made following last fall’s UN General Assembly vote giving Palestine its new international status.  When asked if she considered the UN vote a repudiation of the Obama administration and her personally, Ms. Rice scolded: “That resolution is not going to take them closer to statehood, or to the ICC!  It may actually make the environment more difficult for them and public references to the "State of Palestine" do not make it a sovereign state. Any reference to the 'State of Palestine' in the United Nations, including the use of the term 'State of Palestine' on the placard in the Security Council or the use of the term 'State of Palestine' in the invitation  do not reflect acquiescence that 'Palestine' is a state," she said.

    It may be recalled that in a letter addressed to the Secretary-General of the United Nations and the President of the UN Security Council immediately following the 11/29/12  General Assembly vote, the permanent UN observer of Palestine reiterated his delegation’s position that "all Israeli settlement activities are illegal, constituting grave breaches of article 49 (6) of the Fourth Geneva Convention and thus constituting war crimes, as further determined in accordance with  article 8 (2) (b) (viii) of the Rome Statute of the International Criminal Court. Israel, the occupying Power, must be held accountable for all of the war crimes it is committing against the Palestinian people."

    This letter was cited by the most recent UN Human Rights Council (UNHRC) report of February 2013, which also found Israel, as an occupying power, in violation of Article 49 of the Fourth Geneva Convention for "transferring parts of its civilian population into territory that it occupies."

    Adding to all its currents problems, is this week’s announcement that President Obama’s “favorite general,” Retired Gen. James “Hoss” Cartwright will likely cause yet more serious problems for the administration when details of his suspected leaks of information about a covert U.S.-Israeli cyber-attack on the Islamic Republic of Iran’s nuclear program, for which he is expected to soon be arrested and indicted. Coming on the heels of the Edward Snowden’s NSA leaks case, Washington is said to have no patience whatsoever, for Palestine making more problems and opening an ICC Pandora’s box.


    Ramallah is being flooded with threats this month from Middle East envoy, Tony Blair, US Secretary of State, John Kerry, now on his 5th visit to the Middle East in as many months, Jordan’s King Abdullah II and reportedly, several others.  The message for Mahmoud Abbas is that the Palestinian Authority risks a cut-off of funds and US dis-engagement from any “peace process” as well as the scrapping  of the rumored “mega economic & development  package” which Kerry aids are currently finalizing, if Palestine goes anywhere near the International Criminal Court.

    It’s a tough call for President Mahmoud Abbas and his supporters because Hamas wants Palestine to immediately file cases against Israel at the ICC and so it appears, do a large majority of Palestinians, in Lebanon and internationally.
    Source: Al-Manar Website
    29-06-2013 - 15:24 Last updated 29-06-2013 - 15:24

    Egypt Journalists Respond to Mursi’s Attack on the Press



    An Egyptian opposition supporter holds a crossed-out picture of President Mohammed Morsi as hundreds gather for a demonstration against Morsi and the Muslim Brotherhood in Cairo's landmark Tahrir Square on 29 June 2013. (Photo: AFP - Gianluigi Guercia)
     
    Published Saturday, June 29, 2013
     
    Cairo – It was just a coincidence that two events related to the freedom of the press took place on Wednesday, the same day that Egyptian President Mohamed Mursi gave a speech attacking journalists.

    That day, the Federation of Arab Journalists held a press conference to read its annual report on press freedoms in 18 Arab nations. Meanwhile, the Supreme Press Council held a workshop titled “The Role of the Press in Uncovering Corruption.”

    A few hours later, Mursi was attacking the press, which he claimed was “inciting sabotage and working on behalf of the former regime,” vowing to prosecute some journalists and opposition activists in military tribunals.

    According to the Federation of Arab Journalists’ report, Egypt remained at the bottom of the press freedom index (ranked 158 out of 179 countries), as prosecution and physical assaults targeting journalists continued. The report mentioned the closing down of several news outlets like al-Shaab al-Jadid and al-Dustur. Other violations included the prosecution of 12 journalists on charges of “insulting the president.”

    Meanwhile, accusations of “insulting religion” continue to be doled out against opinion-makers, and many writers were put on trial and sentenced to prison. This is civilian cases continued to be referred to military tribunals, totaling 53 in the first year of Mursi’s reign.

     In his speech, Mursi singled out some journalists and media outlets, led by former president of the Journalists Syndicate Makram Mohammed Ahmed, whom the president said was one of the fulul or the holdovers of the deposed Mubarak regime. Mursi also attacked Mohamed al-Amin, CEO of al-Mustaqbal, the company that owns CBC television and the daily al-Watan, whom Mursi accused of tax evasion, shortly before the Egyptian prosecutor general issued a travel ban against Amin.

    Later, Ahmed told al-Hayat TV that he would consult with the Journalists Syndicate to respond to Mursi’s allegations. “For most of the time, I preferred making reforms [to the existing regime]. But Mursi is the one to blame for turning me into a rebel, by issuing the constitutional declaration that gave him god-like powers,” he said.

    Earlier that day, the council of the Journalists Syndicate declared that its members would take part in the June 30 protests. The syndicate will also establish a hotline to report any assaults on journalists in the country.

    On Thursday, the syndicate’s council issued a strongly worded statement condemning Mursi’s accusations against the syndicate’s former president, who was elected by the journalists for five terms and who had habitually intervened to prevent military trials against Brotherhood supporters. The statement called Mursi’s tactics a sign of “political bankruptcy that is unbefitting of the presidency.”
    For its part, Egypt's National Committee for the Defense of Freedom of Expression voiced its alarm by what it called a campaign to intimidate journalists. Yahya Qalash, a founding member of the committee, told Al-Akhbar that Mursi was mimicking late Egyptian President Anwar Sadat, in trying to appear strong and threaten “those who uncover and expose the corruption of his regime.”
    Qalash went on to say that Mursi is conducting himself as “the president of a party and not of a state as pivotal as Egypt.”

    Meanwhile, the Committee for an Independent Press said that the president’s speech “contained a blatant assault against the press and unjust questioning of the patriotism of some journalists.” The committee’s secretary Bashir al-Adl pointed out that the Muslim Brotherhood’s first year in power saw the sacking of more than 500 journalists, while 12 newspapers were shut down.

    The Electronic Journalists Syndicate also issued a statement in reaction to Mursi’s speech, and said that the president’s incitements “have ended the legitimacy of his regime, which had pledged not to confiscate opinions or persecute journalists.”

    On Friday, TV anchor Jamal al-Shaer resigned on air (see video), in what was an unprecedented development in the history of Egyptian state television. Shaer said his move was motivated by the cancellation of his show and the meddling of Muslim Brotherhood-aligned Minister of Information Salah Abdul-Maqsoud in the affairs of Egyptian state media.

    He said, “We tolerated a full year of this insanity. Because we are under a fascist information minister, and because of this insistence on imposing the Brotherhood’s ideology on Egyptian media, I hereby resign, on air.”


    This article is an edited translation from the Arabic Edition.

    Maliki warns of ‘Sectarian and Takfirisit Fatwas" Threatening Iraq, Region

    Local Editor
     
    Iraqi Prime Minister Nouri al-MalikiIraqi Prime Minister Nuri al-Maliki warned on Saturday of the dangers of sectarian and takfirist fatwas that threaten Iraq and the region, calling on Iraqis to stand united in order to protect the country.

    During a central ceremony in Baghdad to celebrate the withdrawal of Iraq from Chapter VII of the UN Security Council, Maliki said that "the most dangerous thing we face is the return of sectarian mobilization and political tension that surround the area with a new storm of murder, fatwas and takfirism.

    "Iraq, as well as all states of the region, was not spared from this storm," he stated, calling on Iraqis “to stand united in the face of the storm to mitigate its effects on the country facing the takfirist speech and fatwas of murder and incitement issued here and there in a clear process to tear the fabric of our communities."

    The prime minister stressed that "the silence on the fatwas and incitement and sectarian killings is imminent danger that threatens everyone."

    Iraqi Prime Minister also noted that "the situation calls upon us to reject the trends and policies that weaken our country for the benefit of this regional party or another," stressing at the same time the establishing of the best and blessed relations with the countries of the region and the world.

    Addressing the politicians, Maliki said: "Dear brothers and sisters responsible for building of Iraq, our future depends on our attitude, and we have no choice but to live as loving brothers without turning to rival groups, sects and nationalities."

    "Let us reject the speech of sectarianism and sectarians to protect our country and our people from the evil and destruction," he added.

    He also appealed to the political currents in the country to sit at the dialogue table to achieve the national reconciliation in order to serve the march of political work in the country.

    The ceremony, attended by senior officials, including Vice President Khudair Alkhozai and a large number of ministers and representatives of diplomatic missions to Iraq, was held to celebrate Iraq’s withdrawal from Chapter VII,  which the country had been underwent to it, after the invasion of Saddam Hussein's regime of Kuwait in 1990.
    Source: Al-Manar Website
    29-06-2013 - 16:29 Last updated 29-06-2013 - 16:29

    بشار الأسد الرئيس الذي أسقط نظامه

    بشار الأسد الرئيس الذي أسقط نظامه

                            دينا مهدي دخل الله

    أواخر السبعينيات أنتج الأميركيون فيلماً وثائقيا عن مدى تحقق نبوءات نوستراداموس المتنبئ الفرنسي الذي عاش في القرن الخامس عشر. عرض الفيلم عدداً كبيراً من التنبؤات التي تحققت فعلاً كالحرب العالمية الأولى والثانية، وزلزال سان فرانسيسكو (أثناء حياة نوستراداموس لم تكن أميركا مكتشفة بعد، أو أن اكتشافها كان في بداياته). توقف المعلق في الفيلم عند نبوءة لنوستراداموس حول انهيار الاتحاد السوفياتي، على اعتبار أنه تنبأ بقيام دولة عظمى في آسيا وأوروبا تشتهر بالإلحاد الرسمي وتناهض «العالم المسيحي». وكان نوستراداموس قد تنبأ بانهيار هذه الدولة انهياراً تاماً في نهاية القرن العشرين.

    قال المعلق في الفيلم الوثائقي اننا تقريباً في نهاية القرن العشرين ولا يوجد عاقل واحد يتصور أن الاتحاد السوفياتي سينهار، لذلك فإن هذه النبوءة تعتبر واحدة من هفوات نوستراداموس الكبرى. بعد سنوات قليلة من هذا الفيلم، بدأ الاتحاد السوفياتي ينهار، محققا بذلك نبوءة نوستراداموس. أردت من هذه القصة الإشارة إلى أن الأنظمة القوية المتجذرة في تربة الواقع يمكن ان تنهار انهياراً مفاجئاً وسريعاً. لكن هناك دائماً شرطاً ضرورياً لهذا الانهيار: وجود قوة حقيقية قادرة على انجاز هذا الانهيار التاريخي. الأمر المدهش أيضاً في حالة الاتحاد السوفياتي ان القوة التي قامت بهدم النظام هي أقوى قوة كانت موجودة، بل هي القوة الوحيدة الموجودة قوة النظام ذاته. إنه من نوع التحول الذاتي أو التغيير الذاتي (أو ربما الانتحار) الذي هو من أقوى أنواع التغيير على الإطلاق. في سوريا لم يكن الأمر كذلك. عملية التغيير جاءت مفروضة، وإن كان النظام نفسه مستعداً لقبول هذا التغيير بحدود معينة. الرئيس يريد... إسقاط النظام

    هناك تشابه كبير بين بشار الأسد وغورباتشيف في ما يخص تعامل كل منهما مع نظامه السياسي. الشبه الأساس هو في الأمور التالية: 1 ـ أن كلاً منهما قام بتغيير نظامه، 2 ـ أن كلاً منهما بقي متزعماً للنظام الجديد كما كان متزعماً للنظام القديم، 3 ـ أن كلاً منهما كان مقتنعاً بما يفعله،

    هذه القناعة يؤكدها التاريخ السياسي للرجلين. كان غورباتشيف يؤكد على الاصلاح منذ توليه رئاسة اللجنة المركزية للحــزب الشــيوعي قبيــل المؤتمر السادس والعشرين (1986)، وإن استخدم تعبير إصلاح النظام وليس تغييره. بشار الأسد منذ اعتلائه سدة السلطة عام /2000/ كان واضحا في رغبته بالتغيير البنيوي على الرغم من أنه، مثل غورباتشيف، استخدم مصطلح إصلاح النظام. بل إنه غالباً ما أصر على مصطلح تطوير النظام، والتطوير أكثر تطرفاً من الإصلاح لأنه يتضمن معنى التغيير. ظن البعض أن بشار تنصل من طروحاته الجريئة التي عرضها في خطابه الأول عام /2000/، لكنه قال في محاولة لتبرير تأجيل التغيير ما معناه: أنا لم أطرح برنامج عمل لكنني أردت ان تتعرفوا على طريقة تفكيري. ومن المعروف أن «طريقة التفكير» أكثر أهمية في السياسة من «برنامج العمل» لأنها حامل والبرنامج محمول.

    ما دامت طريقة تفكير بشار تغييرية فهذا يعني أن «الحركة المسلحة» داخل سوريا ليست هي التي فرضت عليه التغيير، وإنما فقط فرضت عليه التوقيت. التغيير كان موجودا في «طريقة تفكيره» ولعله كان واضحاً في التعبير عن هذه الحقيقة، عندما استشهد في خطابه الأول بعد اندلاع الأحداث في سوريا بالآية الكريمة «وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم».

    كان وجهه مرتاحاً جداً ولغة جسده تدل على هذا الارتياح لأن ما كان يريد ان يفعله جاء وقته وإن كان ذلك المجيء عبر العنف. قاعدة غير صحيحة أما لماذا لم يفعل ذلك من قبل؟ فلعلها واحدة من أخطائه الكبرى، وهو الرئيس الذي يعترف دائماً بأن لديه أخطاء، مخترقاً بذلك تقليداً عربياً راسخاً من أن الرئيس أو الملك أو الأمير لا يخطئ أبداً.

    قد يكون للرجل مبرراته، لكنه التزم بقاعدة (أعتقد أنها خاطئة) قام عليها النظام السوري منذ العام 1970. تقول هذه القاعدة أن الاصلاح الداخلي قد يضعف البلد في مواجهاته الخارجية الكبرى. هذه قاعدة خاطئة بالتأكيد، وقد التزم بها قادة بارزون كجمال عبد الناصر وحافظ الأسد. الإصلاح الداخلي ضروري لتقوية التعامل مع الخارج، حتى لو أدى هذا الإصلاح إلى توترات واهتزازات اجتماعية، لأن البديل هو ازدياد الضغط والكبت في المجتمع، وهما طريق الانفجار. الداخل حامل والخارج محمول، هذه هي القاعدة التي ينبغي الالتزام بها دائماً.

     كيف أسقط الأسد نظامه؟

     الفارق الكبير بين بشار وغورباتشيف هو أن الزعيم الروسي قام بتغيير نظامه بنيويا ووظيفيا بينما اكتفى بشار بالتغيير البنيوي، محتفظاً بوظيفية النظام، ومؤكداً على ثباتها. لقد غير غورباتشيف توجهات السياسة الخارجية لروسيا بالكامل ثم تبعه يلتسين ليذهب أكثر منه في هذا الاتجاه، واليوم يحاول بوتين استعادة ما يمكن استعادته من وظيفية النظام السوفياتي في السياسة الدولية، أي ظهور روسيا كقطب عالمي فاعل. لشرح مسألة التحول البنيوي والتحول الوظيفي يجدر أولاً تعريف النظام السياسي تعريفا يسهم في إلقاء ضوء على ما أنا بصدده من تحليل. النظام السياسي هو تنظيم مجمل الحياة السياسية في بلد ما. الحياة السياسية تعني ثلاثة أمور: 1 ـ المؤسسات. 2 ـ القوى السياسية. 3 ـ شبكة العلائق السياسية.

    والنظام السياسي هو، مثل كل نـظام، عبارة عن وحدة تجمع بنية معينة ووظيفة معينة. البنية مجموع من العناصر وشبكة محددة من العلاقات بينها في إطار تركيب معين. العناصر نوعان: قوى سياسية ومؤسسات سياسية. أما الوظيفة فهي التوجه العام للنظام داخليا وخارجيا، أي مجمل مواقفه وسياساته. الدستور هو الوثيقة التي تحدد البنية أي تحدد موقع ودور القوى السياسية وطريقة تكوين السلطة والمؤسسات، لكنها لا تحدد الوظيفة. وقد نرى دستورين متشابهين في بلدين مع اختلاف كبير في الناحية الوظيفية لنظام كل منهما السياسي. الوظيفية تستند إلى عوامل أخرى ليس لها علاقة بشكلانية الدستور، كمستوى التطور الاقتصادي والقوة العسكرية والموقع الجيوسياسي ورغبة القوى الحاكمة. قد يكون هناك تطابق دستوري (أي في بنية النظام السياسي) بين فرنسا والسنغال مثلا، لكن هناك فرقا وظيفيا كبيرا بين النظامين. بل ان وظيفية النظام السياسي الفرنسي نفسه قد تتغير عندما يستلم السلطة الاشتراكيون او الجمهوريون مع بقاء البنية على حالها. ديغول مثلا قام بتجميد عضوية فرنسا في القيادة العسكرية لحلف «الناتو» وأقام نهجاً سياسيا دوليا مستقلا عن الغرب، بينما أعاد من أتوا بعده الارتباط الوثيق بين فرنسا والأسرة الأطلسية.

    الأمر هنا لا يتعلق «بالسياسة الجارية» وإنما بوظيفية النظام نفسه. أجرى بشار تغييرا نوعياً في بنية النظام السياسي، وهو من وجهة نظر العلوم السياسية والمنطق السياسي أسقط نظامه تماما عبر الدستور الجديد الذي يتناقض مع الدستور القديم في منطلقاته الأساسية، أي في حقوق الوصول إلى السلطة ونهج الوصول إلى السلطة وفي حقوق القوى السياسية المختلفة وأدوارها. إنه تغيير في البنية، بمعنى تغيير في مواقع وأدوار العناصر المكونة وشبكة العلاقات بينها. من حيث علم السياسية ومنطق السياسة لا يختلف النظام السوري الجديد عن نظام فرنسا أو روسيا أو أي بلد فيه نظام شبه رئاسي. ويمكن لأي باحث أن يقارن بين الدساتير الثلاثة فسيجد أن الأصول والمنطلقات و«طريقة التفكير» واحدة وهي أصول ومنطلقات الديموقراطية المعاصرة مع كل حسناتها... وعيوبها.

    أين المشكلة إذًا؟ ما دام بشار قد قام بالتغيير البنيوي لنظامه، فلماذا ما زال الغرب يعامله كطائر يغرد خارج السرب؟ مشكلة الرئيس السوري أنه قام بتغيير البنية، لكنه حافظ على وظيفية النظام، وأصر وما زال يصر عليها. الغرب يريد العكس تماماً: تغيير البنية كسبيل لتغيير الوظيفية. بل أكثر من ذلك، بالنسبة للغرب كان بشار يستطيع الاحتفاظ بالبنية القديمة، بل كان مسموحاً له ان يتحول إلى مستبد متسلط إلى الأبد، لو أنه غيّر وظيفية النظام. لقد دعم الغــرب بقــوة نظــام الديكتــاتور بيــنوشيه في تشيلي ضد نظــام سلفادور أليندي الديموقراطي لأن بينوشيه غير وظيفية النظام لصالح الولايات المتحدة. ويدعم الغرب اليوم أنظمة في المنطقة لأن وظيفيتها مناسبة لمصالحه على الرغم من أنها ـ من حيث البنية أي من حيث النظام السياسي ـ ليس لها علاقة بالأنماط السياسية في عالمنا المعاصر. أنظمة لا ينطبق عليها أي معيار من معايير الأنظمة السياسية المعاصرة. وهي أنظمة استبدادية بشكل فاق ديكتاتوريات أميركا اللاتينـية والدول الشـيوعية نوعياً. يصر بشار على ثبات وظيفية النظام في سياساته الإقليمية والدولية المعادية لتوجهات الغرب وسياساته، خاصة تلك التي تركز على الدعم المطلق لإسرائيل والعداء الحاد للمقاومة العربية. تمرد بشار على الغرب وسياساته، يعتبر حالة مدرسية مدهشة في عالم القطب الواحد. كل السوريين يعترفون بهذا، لكن هناك بعض السوريين الذين يقولون: ماذا لو أصبحنا أتباعاً للغرب مثل غيرنا، أليس هذا أفضل من الوقوف في وجه التيار؟ لعل هذا تساؤل قابل للنقاش في السبعينيات مثلاً،

    وهو المنطق الذي برر فيه السادات توجهه نحو الغرب. لكن اليوم أصبح هذا التساؤل عبثياً حتى من وجهة نظر برغماتية، فجميع الدول ذات البنية الشبيهة بسوريا لم تصل حتى عتبة الازدهار الموعود، على الرغم من أنها وقعت اتفاقات مع إسرائيل إرضاء للغرب. كانت تجارتهم خاسرة، إذ إنهم أعطوا كل شيء ولم يحصلوا على شيء، بل ان سوريا اليوم غير مديونة، ودولهم تئن تحت وطأة الديون، في الوقت الذي يعيش فيه الفقير السوري بمستوى معيشي أفضل بكثير من فقراء الدول الموقعة. الخبز أرخص وأفضل، وكذلك العناية الصحية، ويستطيع الفقير السوري الذي عنده عشرة أولاد، أن يصبح نصفهم أطباء ونصفهم مهندسين من دون أن يكلفه ذلك قرشاً واحداً. هنا يجدر الانتقال إلى وظيفية النظام داخليا، أي أسس سياساته الاقتصادية والاجتماعية. هنا أيضا يبدو ثبات بشار وإصراره على الحلول الاقتصادية والاجتماعية غير الليبرالية، وإن كانت رأسمالية، بل إن هناك توجهاً لدى النظام لمعالجة نتائج الشطط الليبرالي الذي أتبعته حكومة العطري في العقد السابق، خاصة أن الليبرالية تتراجع على المستوى العالمي. هذه الوظيفية ايضا ليس لها علاقة مباشرة ببنية النظام السياسي، فالسويد وكندا الرأسماليتان أكثر اشتراكية واجتماعوية من سوريا مثلاً.

    أول غيث تميم... سلسلة لقاءات مع الإسرائيليين

    أول غيث تميم... سلسلة لقاءات مع الإسرائيليين

    ‏السبت‏، 29‏ حزيران‏، 2013


    بدأت خيوط تولي أمير قطر الجديد تميم بن حمد زمام الإمارة تتضح بجلاء فتبين أنه قدم أوراق إعتماده لإسرائيل والولايات المتحدة كي يتولى عرش الإمارة النفطية، وبذلك يكون قد نال شروط الرضى خصوصاً وأنه من المقربين لقصري الإليزيه وبكينغهام مما يكسبه كافة المؤهلات لاستكمال المشروع الغربي بمسمى قطري، ما يعني أن الغرب مطمئن للغاية من مواصلة مشروعه "الربيع العربي" في ظل توافر الاداة القطرية التي تعتبر رأس حربة ذلك المشروع، ولعل مستوى تميم العالي هو ما سرع بعملية دفع والده حمد للتخلي عن السلطة بهذه السرعة لنجله الواعد.وأول غيث مسيرة تميم تم الكشف عنها عبر صحيفة "يديعوت أحرونوت" التي تحدثت عن "لقاءات سرية جرت بين أمير قطر الجديد، تميم بن حمد، ومندوبين اسرائيليين خارج قطر وداخلها، وذلك قبل الشروع في نقل السلطة في الامارة"، مشيرة الى ان "الاميركيين تأكدوا أن "روح الاسلام القتالية" لن تدخل قطر من جراء التغيير، الامر الذي سهل عملية انتقال السلطة".ونقلت الصحيفة الاسرائيلية عن مستشار سياسي رفيع المستوى في الدوحة، تأكيده أن "اسرائيل كانت الى جانب الولايات المتحدة، على علم مسبق بانتقال السلطة في قطر".

     واشار المسؤول القطري، الذي وصفته بانه مقرب جدا من الامير المتنحي، ان "رئيس منظمة "اسرائيلية" مختصة وصاحبة تقدير، التقى ولي العهد الامير تميم اكثر من مرة، بهدف الاستخبار عن توجهاته، وانه لا ينوي الدخول في مغامرات خطيرة".وبحسب المسؤول القطري، جرت اللقاءات في مكان آمن خارج قطر واسرائيل، الا ان "لقاءً واحداً او اكثر، حدث في الملعب المنزلي في الامارة" القطرية. واضافت إن "الإجراء القطري لا يشبه شيئاً في العالم العربي، وخاصة ان الامير المتنحي كان يعمل على نحو سري وطوال سنة، على نقل السلطة الى نجله"، مشيرة الى ان "الشيخ حمد بن خليفة أطلع قبل خمسة اشهر، جهات مختلفة في الغرب، على السر الكبير لنقل السلطة، مع إبعاد ابن عمه ومستشاره المقرب، الشيخ حمد بن جاسم، رئيس الحكومة ووزير خارجية الإمارة".

    وتنقل الصحيفة تأكيدات على لسان حمد، بأنه لا تغيير في السياسة القطرية، إذ اشار في لقاء مع مندوب اسرائيلي الى ان "الامر يشبه ان انقل سيارتي اليه (تميم) وادير محركها من اجله، وتكون السيارة قد اصبحت تعلم الى اين تتجه، وبالتالي ما من تغييرات حادة على طول مسارها".وقالت الصحيفة ان الرئيس باراك اوباما، ومسؤولي وزارة الدفاع الاميركية، اضافة الى اجهزة الاستخبارات في واشنطن، كانوا على علم بالتحول القطري،

    وبالتالي لم تمثل المسألة اي مفاجأة. وبحسب احد المستشارين المقربين من الامير القطري المتنحي، الذي اكتفت الصحيفة بالاشارة الى اسمه الاول، سليمان، فإنه "لو كانت المسألة تتعلق بانقلاب في الحكم يرمي الى ادخال روح الاسلام القتالية الى قطر، لأظهر الاميركيون عصبيتهم وبدأوا بالعمل، اذ لقطر اهمية استراتيجية، وخاصة كونها العين الاميركية على ايران، وبإمكانهم هناك ان يتحركوا بحرية تامة، بل إنّ اياً من القطريين لا يعرف ما يحدث في المعسكرات الاميركية (في الامارة )، واي معدات تدخل اليها، وما عدد القوات الموجودة فيها".

    عربي برس

    Protest Chaos Governs Egypt: At Least 3 Dead

     
    Local Editor

    Fear and uncertainty descended on Egypt Friday night as supporters and opponents of President Mohammad Mursi took to the streets for rival protests two days ahead of mass demonstrations planned Sunday to demand his ouster.

    Amid fears of escalating violence in the days ahead of the planned protest marking a year since Mursi was elected with a narrow majority, Egypt's leading religious figures appealed for calm.

    Sporadic violence in the lead up to Sunday has left six people dead.

    In parallel, an American was stabbed to death in Alexandria during clashes between supporters and opponents of Mursi after earlier clashes in the city saw one man shot dead and around 10 injured. Overnight Thursday a member of the Muslim Brotherhood was also shot dead in the Nile Delta town of Zagazig.

    Preachers of the ancient al-Azhar Islamic institute warned of impending civil war, calling on Mursi opponents to scrap their plans for mass rallies and accept his offer of dialogue in a sign of impending chaos.
    "Vigilance is required to ensure we do not slide in to civil war," said preachers from the group.
    But the atmosphere is undoubtedly tense and the opposition seems resolute.
    Tahrir Square, the focal point of mass demonstrations in early 2011 that saw the overthrow of dictator Hosni Mubarak was filled by mid-afternoon with protesters and their tents, indicating a determination to stay put. Food and drink stands appeared, ready to fuel the growing crowds.

    The opposition claims to have gathered 15 million signatures calling for Mursi to stand down - 2 million more than the number of votes he received when he was elected - and expects many of those to turn out Sunday.
    The Muslim Brotherhood issued a statement warning of "dire consequences that will put the country into a violent spiral of anarchy."

    Meanwhile, senior Muslim Brotherhood leader Mohammad al-Beltagui warned opposition protesters Friday that "we will not allow a coup against the president."
    Closely watched Sunday will be Egypt's army.

    Egypt's army Wednesday brought in reinforcements of troops and armor to bases near Egyptian cities ahead of June 30 protests and has warned it will intervene again if there is violence "to defend the will of the people." Both sides have interpreted that to mean they will support their positions.

    Source: News agencies, Edited by website team

    29-06-2013 | 08:47