Search This Blog

Monday, November 20, 2017

Christian Zionist whackos for israel

It would be funny if the consequences weren’t so dire

War is more important to these “Christians” than Jesus

There are millions of these people in the US and they’re one of the biggest voting blocks in the US.
The Pentagon loves them because they can always be counted on to cheer for war.

It would be funny if the consequences weren’t so dire


سليماني يقود النصر… ونصرالله يطلّ اليوم



البوكمال حرة… سليماني يقود النصر… ونصرالله يطلّ اليوم بالمناسبة وسواها
بيان عربي باهت… وموسكو طهران أنقرة للحل السوري… وأزمة فلسطينية أميركية


الناشف في التأسيس: حزب مقاومة ووحدة… مع الأسد وعون… ونداء للقوميّين

نوفمبر 20, 2017

كتب المحرّر السياسي

افتتح حدثان متعاكسان مسارين سيحضران بقوة خلال الفترة المقبلة الحدث الأول هو تحرير مدينة البوكمال بعد عشرة أيام من دخولها للمرة الأولى، وقيام القوات الأميركية والميليشيات الكردية التابعة لها بالتنسيق مع داعش لإعاقة القوات السورية والحلفاء، وإرباك وجودهم في البوكمال، وكان التحرير مدوّياً هذه المرة بمثابة التحدّي المباشر للأميركيين ممهوراً بالحضور المباشر للجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري على رأس المهاجمين، وظهوره أمام الكاميرات في رسالة مباشرة حول المرحلة التي يفتتحها البوكمال نحو سورية جديدة ظهرت إشارة الانطلاق نحوها في لقاء وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران في أنطاليا بتركيا والإعلان بختامه عن التفاهم على خريطة طريق للحلّ السياسي في سورية، ما وصفته مصادر مطلعة بالإشارة إلى التوافق على مؤتمر سوتشي الذي ترعاه موسكو للحوار بين الحكومة والأحزاب السورية، والذي ستدعى إليه الجماعات الكردية، تحت سقف التحذير من مغبّة المخاطرة بالسعي للحفاظ على خصوصية أمنية عسكرية ومساعي انفصال، ستقابل بالقوة وبلا رحمة، تحت عنوان بسط الجيش السوري سيطرته على كامل الأراضي السورية وضمان الأمن الإقليمي فيها، بينما الرسالة للأميركيين دعوة لحزم حقائبهم والاستعداد للرحيل من سورية، فالحسكة والرقة وإدلب أهداف مقبلة بعد البوكمال.

الحدث الثاني، كان الإعلان الأميركي عن إغلاق مكتب تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، كرسالة ردّ على توجّه السلطة الفلسطينية بشكوى لدى محكمة العدل الدولية في لاهاي بحق حكومة الاحتلال، ولكن في رسالة تتضمّن إنذاراً لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بقبول الشروط الأميركية «الإسرائيلية» السعودية للتسوية الفلسطينية، وإلا ما يقوله إقفال مكتب التمثيل من بداية عقوبات ستتواصل بوقف تمويل السلطة ويليه إيقاف مخصّصاتها من حكومة الاحتلال كعائدات مستحقة للسلطة قانونياً، ومثلها وقف المساعدات السعودية والخليجية، وما يعنيه كلّ ذلك من إشارات لقرار بحق السلطة ما لم تنصَعْ للتحذيرات الأميركية السعودية، وفي المقابل بدا أنّ السلطة والمنظمة عاجزتان عن قبول التحذير الأميركي السعودي، وأنّ التوقف عن المشاركة في العملية السياسية تحت ضغط الشارع يتصاعد كخيار سيقرّر مصير ما يصفه «الإسرائيليون» والسعوديون والأميركيون بـ «صفقة القرن».

على خلفية هذين الحدثين انعقد مجلس وزراء الخارجية العرب، بدعوة سعودية تحت شعار تهديد إيران وتأديب لبنان، لكن التوقيت المتأخر كحال المتكاسلين والذين لا يجيدون القراءة جعل الاجتماع بلا قيمة. فلا هو جاهز لدعم الموقف الأميركي بحق السلطة الفلسطينية، وقد صار أولوية أميركية، ولا عاد من قيمة لتصعيده على إيران بالنسبة للأميركيين بعد دخول البوكمال وتحريرها.

بيان باهت رغم المحاولات المليئة بـ»الشيطنة» لإيران وحزب الله، حذفت منه الخطوات الإجرائية التي جرى التمهيد لها وروّجت كحاصل يبدأ بتجميد عضوية لبنان في الجامعة وقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، والتوجّه لمجلس الأمن لتصنيف إيران وحزب الله على لوائح الإرهاب.

تقييم هذا المشهد المتداخل سيكون موضوع إطلالة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله السادسة مساء اليوم، وكان محور كلمة رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي حنا الناشف في احتفال إحياء ذكرى تأسيس الحزب.

الناشف الذي أطلّ للمرة الأولى بعد انتخابه رئيساً في ظاهرة نادرة لتداول سلسل للسلطة في الأحزاب العربية الكبرى والعريقة، أطلق مجموعة من المواقف اللافتة، والتي حازت تقدير الشخصيات والقيادات التي حضرت الاحتفال، سواء لجهة تشريح مفهوم الوحدة المصيرية التي يدعو لها الحزب رداً على تقسيم كيانات سورية الطبيعية في اتفاقيات سايكس بيكو وارتباطها بزرع «إسرائيل» في المنطقة، والعلاقة التفاعلية بين هذا الإيمان بالوحدة والتمسك العميق بلبنان ومصالحه والتضحية في سبيل عزته واستقلاله، معلناً نحن حزب مقاومة ووحدة، مشيداً بمواقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وبالرئيس السوري بشار الأسد، ودورهما في صيانة مشروع المقاومة ومواجهة مشاريع التفتيت، مطلقاً من منصة الاحتفال نداء للقوميين داخل الوطن وعبر الحدود للانخراط في المؤسسات الحزبية، قائلاً: لا تبخلوا على حزبكم بما تملكون من طاقات، ولا تسألوا ماذا يمكن لحزبكم أن يقدّم لكم، بل ماذا تستطيعون أنتم أن تقدّموا لحزبكم؟

الناشف: سنبقى ذراع المقاومة ضد «إسرائيل»

دعا رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي حنا الناشف كلّ المؤمنين بوحدة لبنان، وبمعادلة الجيش والشعب والمقاومة، والمؤمنين بالمقاومة ضدّ العدو «الإسرائيلي» وضدّ الإرهاب إلى تسريع إنشاء جبهة لنكون صفاً واحداً في مواجهة مخاطر التهديدات الخارجية وتحصين الوحدة الوطنية والسلم الأهلي.

وفي احتفالٍ حاشد أقامه الحزب السوري القومي الاجتماعي في العيد الـ 85 لتأسيسه، في قصر الأونيسكو في بيروت، أكد الناشف «أننا نريد لبنان الواحد الموحّد، الذي يتخلّص من أمراضه الطائفية والتحزّبات المذهبية، والذي يذهب شعبه إلى انتخاب ممثليه بالطريقة النسبية الكاملة من دون أيّ قيد طائفي». وأضاف: «إذا كانت الانتخابات المقبلة التي ندعو لحصولها في أوانها، وندعو كلّ القوميين الاجتماعيين للانخراط بها، لم تعتمد النسبية الكاملة، فإننا نأمل أن تكون بداية لهذه النسبية الكاملة والشاملة كلّ لبنان».

وأعلن الناشف «أننا كنا في خط الممانعة وسنبقى، وأننا ضمن محور المقاومة وسنبقى، وأننا نرفض أية ضغوط استخدمتها وتستخدمها دول الإرهاب وصانعو الإرهاب لتحويل سياستنا من سياسة تخدم وحدتنا وسلامنا الداخلي إلى سياسة تضرب وحدتنا الداخلية ووفاقنا الوطني، كما سنبقى نقاتل أهل الظلام والإرهاب على كلّ أرضنا، حتى يزول طغيانهم، ودمارهم، وظلهم الثقيل المقيت، عن كلّ أمتنا».

وشدّد على أننا «سنبقى ذراع المقاومة ضدّ «إسرائيل» عدوة شعبنا وأرضنا وتراثنا وحضارتنا حتى استعادة أرضنا القومية مهما طال الزمن، وسنبقى في قتال دائم مع أمراض التعصّب والطائفية، والمذهبية، والفردية، والجهل، والخيانة والغدر».

كما أكد الناشف على «أننا سنبقى من دعاة الوحدة، في مواجهة العاملين على التفرقة والانقسام».

ووجّه التحية الى «جيوش لبنان وسورية والعراق وللمقاومة ونسور الزوبعة وكلّ الصامدين على خط النار في مواجهة الاحتلال والإرهاب»، معتبراً أن «دولة الأوهام انهارت تحت ضربات جيش العراق البطل وقوى العراق الحية وقيادته الحكيمة وأنّ فلسطين وأرض فلسطين هي جزء من أرضنا القومية ولا يمكن لأيّ طرف التنازل عنها أو عن أيّ جزء منها»، مشيراً الى أن «تلاويح النصر المؤزّر تلوح في الأفق لتعلن بقاء سورية الرئيس والشعب والجيش والأرض».

فضيحة «الوزراء العرب»

لم تُعرِّ الكارثة الإنسانية في اليمن ما يُسمّى مجلس وزراء الخارجية العرب فقط، بل جاء بيانه الختامي أشبه بالفضيحة المدوية، ففي حين كان الأجدر بهذا المجلس البحث في جدول أعماله العدوان الذي يشنه نظام محمد بن سلمان على أكثر من دولة عربية، من جرائم الحرب وانتهاك حقوق الانسان في اليمن الى دعم التنظيمات الإرهابية المختلفة في سورية والعراق الى تآمره على ليبيا وليس آخر انتهاكه الصارخ للسيادة اللبنانية عبر احتجاز رئيس الحكومة سعد الحريري والمسّ بكرامته الشخصية وبموقع رئيس مجلس الوزراء، عمد المجلس الى إصدار بيان مكتوب سابقاً بالحبر السعودي، كما جرت العادة رغم غياب حوالي ثلث الوزراء ومن بينهم وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، يدين ما أسماه التدخل الإيراني في شؤون الدول العربية ووصف حزب الله بالإرهابي، ما يثبت مرة جديدة أنّ المجلس كما جامعة الدول العربية ليسا سوى أداتين دبلوماسيتين وسياسيتين للنظام السعودي، ومن خلفه «إسرائيل» يلجأ إليهما في أوقات الشدة الإقليمية والحرج الدولي. وما كشفته وكالات عالمية أمس، بأنّ «وزيراً إسرائيلياً أكد أنّ إسرائيل أجرت اتصالات سرية بالسعودية وسط مخاوف مشتركة بشأن إيران»، كافٍ للدلالة على الدور «الاسرائيلي» في البيان!

واستند الوزراء في بيانهم لإدانة إيران وحزب الله على اتهامٍ بتصنيع وتهريب الصاروخ الباليستي الذي أطلقه الحوثيون على مطار الملك خالد في الرياض ومن دون أيّ دليل، رغم أنّ الأمم المتحدة وهي أعلى جهة دولية برّأت الدولة الإيرانية من هذا العمل، في وقتٍ تجاهل المجلس مئات آلاف الصواريخ التي تنهمر يومياً منذ ثلاث سنوات على رؤوس اليمنيين مخلفة مئات آلاف الضحايا وملايين المهدّدين بـ «الكوليرا» وخسائر مادية فادحة وحصاراً وتجويعاً في كارثة إنسانية يمكن وصفها بكارثة العصر!

وبعد تحشيد النظام السعودي لعددٍ من الدول التي تدور في الفلك السعودي وتحريضها على المقاومة في لبنان التي قاتلت أعداء العرب والمسلمين من «إسرائيل» والتنظيمات الإرهابية صنيعة النظام السعودي، حمّل البيان الختامي لوزراء الخارجية العرب الذي انعقد في القاهرة أمس، «حزب الله الشريك في الحكومة اللبنانية مسؤولية دعم الإرهاب والجماعات الإرهابية في الدول العربية والتأكيد على ضرورة توقفه عن نشر الطائفية والتطرف وعدم تقديم أيّ دعم للإرهابيين في محيط إقليمه».

.. ولبنان يعترض

وأعلن لبنان اعتراضه على الفقرات 4 و6 و9 من البيان الذي أتى على ذكر حزب الله ووصفه بالإرهابي. وأكد المندوب الدائم المناوب لدى جامعة الدول العربية السفير أنطوان عزام، الذي مثل لبنان بتكليف من وزير الخارجية جبران باسيل الذي قاطع الاجتماع، تمسكه بـ «المعادلة المتوازنة القاضية بتحصين ساحته الداخلية من خلال إطلاق مسار حكومي هادف كضمانة لتماسك الكيان ضمن مؤسسات الدولة، وبما يحفظ السلم الأهلي، توازياً مع القيام بكلّ ما يمكن لتقوية علاقات لبنان مع أشقائه العرب واتخاذ الموقف الواضح من كافة القضايا التي تحظى بالإجماع العربي من دون المسّ بوحدتنا الداخلية».

وكان الوزير باسيل قد اتصل بعددٍ من نظرائه العرب قبيل اجتماع القاهرة، حيث طالبهم بتخفيف حدة بيان الاجتماع. وطالب وزراء الخارجية العرب بتحييد لبنان عن قضية التدخل الايراني.

نصر الله يطلّ مساء اليوم

وسط الأجواء الملبّدة بالغيوم داخلياً عشية عودة رئيس الحكومة سعد الحريري الى بيروت بالتوازي مع التصعيد السعودي في المنطقة، لا سيما ضدّ لبنان والذي بلغ مداه الأقصى، وعلى وقع تحرير الجيش السوري وحلفائه مدينة البوكمال في دير الزور من تنظيم داعش، يطلّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، مساء اليوم كما أعلنت العلاقات الإعلامية في الحزب، ويتناول فيها تطورات المنطقة والأوضاع الراهنة.

وستشكل التطورات المحلية العنوان الرئيسي في كلمة السيد نصرالله، بحسب ما أفادت أوساط مطلعة «البناء»، الأمر الذي سيرسم مرحلة جديدة في لبنان، بحسب الأوساط، والحديث الذي يدور في الأروقة السياسية والدبلوماسية على خط بيروت – باريس بأنّ «الضمانات الفرنسية لم تكف السعودية لإطلاق سراح الحريري، بل أبقت على نجليه كرهينة لضمان عدم تفلته من فلكها»، وبحسب الأوساط فإنّ السيد نصر الله «سيقوم بعملية احتوائية استباقية لأيّ موقفٍ قد يخرج عن رئيس الحكومة تحت الضغط السعودي يخرج عن المصلحة الوطنية والوحدة الوطنية»، كما سيشير السيد نصرالله إلى «الرهينة التي تقيّد الحريري وتداعياتها السلبية على لبنان وعلى عملية تأليف حكومة جديدة».

وفي السياق رفضت مصادر سياسية إطلاق مواقف وتكهّنات حول المرحلة المقبلة وفضلت انتظار عودة الحريري وما سيُدلي به ليُبنى على الشيء مقتضاه، لكنها أكدت أنّ «تثبيت الحريري لاستقالته بات مؤكداً لأنّ أيّ تراجع سيعتبر هزيمة وانكساراً للسعودية التي لن تقبل أيضاً إعادة تكليف الحريري على شروط التسوية الرئاسية، ما يرجّح خيار إعادة تكليف الحريري وعدم التأليف والدخول في أزمة تأليف الى موعد الانتخابات النيابية المقبلة». وطمأنت المصادر إلى «الوضع الأمني والنقدي اللذين يعتبران خطاً أحمر ممنوع المسّ به».

كما سيتطرّق السيد نصر الله الى الوضع على الساحة اليمنية واتهام الحزب بالتدخل في اليمن وسيردّ على بيان مجلس وزراء الخارجية العرب، أما المحور الثالث في كلمته سيتطرّق الى المستجدات الميدانية في سورية والعراق مع تحرير مدينة البوكمال في دير الزور وسيتحدث عن مرحلة ما بعد داعش.

الوساطة الفرنسية ضمانة عودة الحريري

في غضون ذلك، ينتظر اللبنانيون عودة رئيس الحكومة المحرّر الى بيروت بعد جولة يقوم بها الى عددٍ من الدول التي تعتبر حليفة للمملكة السعودية لجسّ نبضها حول طبيعة المرحلة المقبلة في لبنان، حيث رُفِعت صور الحريري في مختلف المناطق اللبنانية لا سيما على طريق المطار مرحبة بعودته.

بينما كانت لافتة كثافة الاتصالات التي انهارت على الحريري فور وصوله الى باريس من شخصيات لبنانية، تهنئه بالسلامة، حملت دلالات بأن الحريري كان معتقلاً وأُطلق سراحه.

وكان الحريري قد عقد خلوة ثنائية مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تلتها مائدة غداء جمعت الرجلين وعقيلتيهما ونجل الحريري البكر، تحدّث الرئيس الحريري مباشرة، للمرة الاولى، الى الإعلام عبر بيان مكتوب مقتضب بالفرنسية شكر فيه فرنسا ورئيسها على دعمهما للبنان وتمسكهما باستقراره، قبل أن يؤكد أنه سيحدّد موقفه من كل القضايا السياسية اللبنانية من بيروت بُعيد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

وكان الحريري قد أجرى اتصالات عدة قبيل توجّهه الى الاليزيه، برئيسي الجمهورية والمجلس النيابي، أعلمهما فيه أنه سيحضر الى لبنان للمشاركة في احتفالات عيد الاستقلال.

وأعلن المكتب الإعلامي للحريري، أنّه سيقوم غداً الثلاثاء بزيارة الى مصر للقاء رئيس الجمهوريّة عبد الفتاح السيسي، بينما نفى نائب وزير الخارجية الكويتي خبر زيارة الحريري إلى الكويت.

وقالت مصادر لبنانية في باريس لـ «البناء» إن «الوساطة الفرنسية التي أخرجت الحريري من الرياض الى باريس هي ضمانة عودته الى لبنان على أن تستكمل بعيداً عن الأضواء في مشاورات تقودها الرئاسة الفرنسية مع الدولة اللبنانية ومع السعودية والولايات المتحدة الأميركية لتثبيت أمن واستقرار لبنان، ودعم حوار الحريري مع رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي لتدعيم التسوية على أسس جديدة».

وأوضحت أن «الدبلوماسية الفرنسية تبذل جهوداً لمنع تداعيات الاستقالة السلبية على الداخل اللبناني من خلال محاولة لملمة التسوية وتزخيم الحوار بين اللبنانيين»، لكنها لفتت الى أن «احتجاز نجلي الحريري سيعرقل دور الحريري في لبنان وإحياء التسوية ما يفرض البحث عن تسوية جديدة غير واضحة المعالم في ظل الوضع الساخن في المنطقة».

ولفت المصادر الى «التناقض في التوجهات والسياسات بين الرياض والقاهرة التي باتت أقرب الى موقف الدولة السورية في الحرب على سورية وأقرب الى الموقف اللبناني الرسمي من قضية الحريري ودعم الاستقرار في لبنان ومنع التصعيد والحرب في المنطقة».

وكشفت المصادر أنه بعد فشل خيار مبايعة آل الحريري لبهاء الحريري، «يجري التداول باسم الرئيس فؤاد السنيورة ليكون بديلاً عن الحريري ورجل السعودية الأول في لبنان».

وفي توقيت مريب يصل اليوم السفير السعودي الجديد وليد اليعقوبي الى لبنان لتسلّم مهامه في بيروت.

وتلقى الرئيس عون أمس اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس تمّ خلاله عرض التطورات الأخيرة، لا سيما تلك التي استجدت بعد إعلان الحريري استقالته من الخارج. وقد أكد غوتيريس للرئيس عون اهتمام الأمم المتحدة بالوضع في لبنان ومتابعة المستجدات فيه عن كثب، مشدداً على دعم الاستقرار الامني والسياسي فيه.

Related Videos

مقالات مشابهة

SYRIAN WAR: AL-BUKAMAL IS LIBERATED. WHAT NOW?

This analysis originally appeared at southfront.org on November 11, 2017, after the Syrian and Russian defense ministries for the first  time announced the liberation of al-Bukamal. On November 19, the Syrian Arab Army and its allies once again liberated the city from ISIS. Thus, the terrorist group lost its last stronghold in Syria.
The liberation of al-Bukamal become another turning point marking the start of a new phase in the Syrian conflict. ISIS has lost all important cities, which it used to control in Syria, thus becoming just a terrorist group rather than a terrorist state.
The terrorist group still controls some villages in an area between al-Bukamal and Deir Ezzor, a part of the border between Syria and Iraq, a part of the Yarmouk Refugee Camp in Damascus and a chunk of territory near the Israeli-occupied Golan Heights.
Many ISIS members are now fleeing the country in an attempt to reach safe havens around the world. The remaining terrorists will be involved in a guerilla war against the Syrian government and US-backed forces.
Now, Syria could be divided into 7 sectors controlled by various parties:
  1. The Syrian government, backed by its allies – Iran, Hezbollah and Russia, controls the biggest part of the country, including the cities of Aleppo, Hama, Homs, Deir Ezzor, Damascus, Latakia, as-Suwayda and Tartus. However, the militant-held pockets inside the government-held area pose a significant security threat. The situation is especially complicated in Eastern Ghouta and the Yarmouk Refugee Camp. The pockets of Bayt Jinn, Jayrud and Rastan are relatively calm.
  2. The situation is complicated in Daraa where Hayat Tahrir al-Sham (formerly Jabhat al-Nusra, the Syrian branch of al-Qaeda) and its allies are in control of a part of the provincial capital. The Russia-US de-escalation zone agreement in southern Syria allowed the intensity of fighting there to decrease. Despite this, clashes erupt from time to time in Daraa city and near the Golan Heights. Militants in southern Syria are mostly backed by Jordan, the US and Israel. Tel Aviv often uses tensions in the area to justify its strikes against Syrian forces and describes its support to local militants as a humanitarian assistance to the local population. It is interesting to note that Israel has no problems with the ISIS-linked Khalid ibn al-Walid Army, which operates near its forces. The so-called local armed opposition does not seek to fight ISIS there either.
  3. The at-Tanf area on the Syrian-Iraqi border is controlled by the US-led coalition and a few US-backed Free Syrian Army (FSA) groups. FSA units are concentrated around the US garrison at at-Tanf and in the nearby refugee camp. The US says that it needs this garrison to fight ISIS while in fact it is just preventing Syria and Iraq from using the Damascus-Baghdad highway as a supply line. US forces respond with airstrikes and shelling to any Syrian Arab Army (SAA) attempts to reach at-Tanf.
  4. Northeastern Syria, including the cities of Raqqa, Tabqah, Hasakah and a part of Qamishli, is controlled by the US-backed Syrian Democratic Forces (SDF). Kurdish militias YPG and YPJ are a core of the SDF and the Kurdish Democratic Union Party (PYD) de-facto controls this area. A notable number of US military facilities and troops in this area are an important factor contributing to the SDF’s confidence. Some aggressive SDF statements against Damascus can serve as an illustration of this fact.
  5. Northwestern Syria is also controlled by the SDF. However, the US influence in this area is lower and local Kurdish militias maintain better military relations with the Syrian-Iranian-Russian alliance. They also face more pressure from Turkey and its proxies.
  6. Turkey and pro-Turkish militant groups control a chunk of the border area, including al-Bab, Azaz and Jarabulus, in northern Syria. Ankara has a strong position there and pro-Turkish militants have repeatedly clashed with SDF members near Tall Rifat.
  7. Turkish forces are also deployed at the contact line with the SDF in the province of Idlib. However, almost the entire province is still controlled by Hayat Tahrir al-Sham (HTS). This means that Ankara and the terrorist group have reached a kind of agreement over the deployment of the Turkish troops. Ankara actively uses various militant groups to pressure Kurdish forces, which it sees a part of the Kurdistan Workers Party (PKK). The PKK operates in Turkey and northern Iraq and has been seeking for a long time to establish an independent Kurdish state there.
Clashes of various intensity between the SAA and HTS have been ongoing in northern and northeastern Hama since October. This clearly shows that the Idlib de-escalation agreement is not working and creates HTS positions in the area, which will be an obvious target for the expected SAA operation after ISIS is driven out from the rest of villages in the Euphrates Valley. According to pro-government sources, the SAA has already started redeploying elite units from Deir Ezzor to Hama.
Experts believe that the mid-term SAA goal there is to further expand buffer zone along the Ithriyah-Khanaser-Aleppo highway and to liberate Abu ad-Duhur. This will allow to shorten frontline and increase a concentration of troops and equipment on the contact line when the so-called opposition decides that it’s time to negotiate.
Another possible hot point is Daraa. Local militants will resume their military activity in the city if they see that their Idlib counterparts have become a target of a large-scale SAA operation.
Now, Russia, the US, Turkey, Iran and Syria are increasing their diplomatic activity in order to find a way, which could allow work to start on developing a final political settlement of the crisis. They all have objective limits to their influence on the ground and some contradictory goals. This complicates the situation, especially amid a lack of strategic vision from the US which, according even to American experts, has no long-term strategy for Syria. The US elites and their Israeli and Saudi counterparts are especially dissatisfied with the strengthened position of Hezbollah and Iran.
If the sides are not able to find common ground in the nearest future, the conflict may easily give rise to a new round of violence.
Related

NSA Whistleblower Claims ‘Russiagate’ a Fake to Increase War-Spending

Top NSA Whistleblower Claims ‘Russiagate’ a Fake to Increase War-Spending
William Binney is the mathematician and Russia-specialist, who quit the NSA in 2001 as its global Technical Director for geopolitical analysis, because of the lying about, and manipulations of, intelligence, that he saw — distortions of intelligence by the George W. Bush Administration — in order to ‘justify’ systematic, massive, and all-encompassing, Government snooping into all Americans’ private electronic communications. His, and some colleagues’, efforts to get the Inspector General of the US Department of Defense to investigate the matter, produced FBI raids into their homes, and seizures of their computers, so as to remove incriminating evidence they might have against higher-ups. According to Binney, NSA’s Director, Michael Hayden, had vetoed in August 2001 a far less intrusive and more effective system of signals-intelligence collection and analysis, which might have enabled the 9/11 attacks to be blocked — a more effective system that would have been less expensive, less intrusive, and not violated Americans’ Constitutional rights. Hayden went on to head the CIA, until the end of George W. Bush’s Presidency. Afterward, Hayden joined the Chertoff Group and other military-industrial-complex contractors of the US federal Government. There were no such rewards for any of the whistleblowers.Binney viewed Hillary Clinton as continuing George W. Bush’s neoconservatism, and so, though reluctantly, voted for Donald Trump in the 2016 election.
On November 15th, an interview of Binney was published at the Washingtonsblog news-site, titled “How to Instantly Prove (Or Disprove) Russian Hacking of US Election”, in which Binney provides technical details to explain why he strongly believes that the Democratic Party’s allegations, which say that Russia was the source of the leaks of information from the computers of the Democratic National Committee and from Hillary Clinton’s campaign manager John Podesta, are nothing more than intentional concoctions and distortions, which are backed and promoted by America’s military-industrial complex, whose stock-values rise accordingly with the lies. 
He believes,
there’s a huge part of the story that the entire mainstream media is missing …
Specifically, Binney says that the NSA has long had in its computers information which can prove exactly who hacked the DNC … or instead prove that the DNC emails were leaked by a Democratic insider. …
And he stressed:
If the idiots in the intelligence community expect us to believe them after all the crap they have told us (like WMD’s in Iraq and “no we don’t collect data on millions or hundreds of millions of Americans”) then they need to give clear proof of what they say. So far, they have failed to prove anything.
Which suggests they don’t have proof and just want to war monger the US public into a second cold war with the Russians.
After all, there’s lots and lots of money in that for the military-industrial-intelligence-governmental complex of incestuous relationships.
His technical explanation of how he came to this conclusion, is provided in that Washingtonsblog article. He doesn’t think that the elements within the intelligence community which are promoting the Russiagate allegations can possibly be so stupid as to actually believe what they are saying. He claims that they know that what they are saying is false, because if it weren’t false, then they could provide, to the public, evidence that it is true, and do it without violating anyone’s rights, nor revealing any legitimate US national-security information.
Basically, he is saying that the keepers of the keys are blocking the public from the truth, because they know that the truth will expose the fact that they’ve been lying to the public, all along.
His technical explanation of the details employs a number of undefined terms, which aren’t understandable to persons who are not themselves technically knowledgeable about the field, such as his saying:
First, from deep packet inspection, they would have the originator and ultimate recipient (IP) of the packets plus packet series 32 bit number identifier and all the housekeeping data showing the network segments/path and time to go though the network. And, of course, the number of packet bits. With this they would know to where and when the data passed.
From the data collection, they would have all the data as it existed in the server taken from. That’s why I originally said if the FBI wanted Hillary’s email, all they have to do is ask NSA for them.
All this is done by the Narus collection equipment in real time at line rates (620 mbps [mega bits per second,] for the STA-6400 and 10 gbps [giga bits per second] for the Insight equipment).
Binney explained what these numbers mean: Each Narus Insight device can monitor and record around 1,250,000 emails each second … or more than 39 trillion emails per year.
However, no one who is promoting the Russiagate allegations is taking him on, to debate Binney’s allegations. Instead, all of the newsmedia are plastered with allegations of ‘Russia’s meddling in American democracy’.
There are people who know what the terms that Binney is using refer to. But, thus far, none of these people is saying that Binney is a liar. Instead, they’ve all just been ignoring him — and none of the major newsmedia have been inviting Binney and the promoters of the military-industrial-complex’s position onto their forums in order to debate these issues in public. It’s just like the situation was about ‘Saddam’s WMD,’ in 2002 and 2003 prior to our invasion and destruction of Iraq as a supposed ‘response’ to the 9/11 attacks

Israel Minister Discloses Covert Ties with Saudi Arabia for First Time

Israeli Energy Minister Yuval Steinitz
An Israeli cabinet minister said on Sunday that Israel has had covert contacts with Saudi Arabia, a first disclosure by a senior official from either side of long-rumored secret dealings.
In an interview on Army Radio, Israeli Energy Minister Yuval Steinitz’s, a member of Netanyahu’s security cabinet, did not characterize the contacts or give details when asked why Israel was “hiding its ties” with Saudi Arabia.
He replied: ”We have ties that are indeed partly covert with many Muslim and Arab countries, and usually (we are) the party that is not ashamed.
“It’s the other side that is interested in keeping the ties quiet. With us, usually, there is no problem, but we respect the other side’s wish, when ties are developing, whether it’s with Saudi Arabia or with other Arab countries or other Muslim countries, and there is much more … (but) we keep it secret.”
The Saudi government had no immediate response to Steinitz’s remarks. A spokesman for Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu also did not respond immediately to a request to comment.

Related Articles

النظام السعودي يخوض آخر حروبه وسلمان آخر شاهات الخليج


النظام السعودي يخوض آخر حروبه وسلمان آخر شاهات الخليج


محمد صادق الحسيني

نوفمبر 20, 2017

– لا حروب في الوقت الحاضر تغطيها الدولة العميقة الأميركية…

– الملك سلمان آخر شاهات الخليج الفارسي…

وكلّ ما عدا ذلك قابل للأخذ والردّ، حسب تطوّرات الأوضاع المتسارعة في الميدان… هذا ما تعهّد به ترامب في فيتنام للرئيسين الروسي والصيني، مقابل محافظة الأخيرين على المصالح الأميركية في المنطقة رغم خسارتها الحرب الكونية على سورية كما تؤكد المصادر الاستخبارية العليا…

هذا ما لم ينتبه اليه الأمير الجامح الخيال، وهو يضرب بسيفه يميناً وشمالاً مهدّداً إيران مرة بالمباشر ومرة بالواسطة!

خطوة اختطاف الحريري المنتهية ورقته أصلاً، حسب مشروع «صفقة القرن» مثله مثل محمود عباس، أتت على خلفية انعدام الفطنة لدى غلام العائلة الطائش، وهو لا يدري بأنّ المايسترو الأميركي قد يتركه وحده في مهبّ الرياح، فيما لو فشل فشلاً ذريعاً وهو ذاهب لذلك حتماً بعد أن خسر معركته اللبنانية بالضربة القاضية…

وما اجتماع الجامعة العربية الطارئ تحت عنوان مواجهة النفوذ الإيراني إلا مزيداً من علامات عمى البصائر والألوان الذي يعاني منها الشاه الصغير…!

قلّما تجتمع عناصر الخراب والدمار في شخص رجل واحد، كما هو الحال عند محمد بن سلمان، الذي جمع بين شهوة السلطة والجموح غير المنضبط والتهوّر اللامحدود، مما جعله يتحوّل إلى خطر داهم على مملكة آل سعود نفسها. خاصة في ظلّ العقدة التي يعيشها تجاه إيران والمتمثلة في رؤيته لها كدولة مسيطرة أو مهيمنة على جزء مهمّ من العالم العربي مما دفعه الى اقتراف الجرائم والمحرمات كافة، وتصعيد ما كان قد بدأه عمّه الملك عبد الله من محاولات للحدّ من انتشار النفوذ الإيراني في المنطقة العربية. تلك المحاولات التي بدأت بالدعم المالي والسياسي السعودي العلني للحرب «الإسرائيلية» ضدّ لبنان وحزب الله عام 2006، اعتقاداً منه أن ذلك العدوان سوف يقضي على النسق القتالي الأول لحلف المقاومة، وذلك تمهيداً لإسقاط بقية أطراف الحلف حفاظاً على الأمن «الإسرائيلي» ومصالح أسياد آل سعود في واشنطن.

ونظراً للطبيعة اللامنطقية لتفكير حكام آل سعود وعدم قراءتهم للواقع أو لترابط المصالح والسياسات على مستوى العالم، فإنهم فشلوا في فهم أبعاد الهزيمة العسكرية التي لحقت بالجيش «الإسرائيلي» في تلك الحرب، كما أنهم لم يستطيعوا الإلمام بعمق تأثيرها على الوعي الجمعي «الإسرائيلي»، سواء المدني أو العسكري، وما سيكون لتلك التأثيرات العميقة من فعل على قدرة «إسرائيل» وجيشها على الدخول في أية مغامرة عسكرية جديدة على الجبهة الشمالية، بما فيها قطاع الجولان.

ونتيجة لعجز حكام مملكة آل سعود عن استيعاب تلك المفاهيم، أيّ تأثيرات الهزيمة «الإسرائيلية»، فإنهم كرّروا الخطأ نفسه عندما أيّدوا ودعموا العدوان «الإسرائيلي» على قطاع غزة في الأعوام 2008/2009 وكذلك عدوان 2014 وطلبوا من «الإسرائيليين» الاستمرار في الحرب حتى القضاء على المقاومة الفلسطينية في غزة بشكل يضمن عدم تعافيهما بعد ذلك.

ولكنّ السعوديين، وعوضاً عن أن يستخلصوا العبر والدروس من مسلسل فشل سياستهم الخارجية طوال تلك الفترة، أصرّوا على المضيّ قدماً بالسياسات الفاشلة نفسها، والتي لا تخدم إلا أسيادهم في واشنطن وتل أبيب.

فكان أن اندفعوا إلى مغامرة جديدة خططت لها كونداليزا رايس وبقية جوقة المحافظين الجدد وجهابذة مجموعات الضغط الصهيونية في الولايات المتحدة. تلك السياسات التي كانت، ولا زالت، تهدف إلى تفتيت المنطقة العربية على أسس اللاأسس، أي على أساس منافٍ للطبيعة والمصالح العربية، بما يضمن ترسيخ الهيمنة الأميركية على المنطقة وإلغاء كلّ إمكانية لأن يقوم العرب لمقاومة المشروع الاستيطاني التوسّعي في فلسطين، «إسرائيل»، وعلى مدى المئة عام المقبلة.

ذلك المشروع الذي أطلق عليه أربابه ومعهم ضابط الإيقاع، الصهيوني هنري ليفي، اسم الربيع العربي الذي بدأ في تونس ثم تمّ نقله إلى ليبيا بعد أن اغتصب آل سعود، ومعهم حمد بن جاسم آل ثاني آنذاك، الجامعة العربية التي استخدموها لاستدعاء القوات الأميركية وقوات حلف الناتو لتدمير ليبيا واحتلالها، ونقل هذه التجربة الى سورية فالعراق فاليمن ومصر سيناء .

ولكنّ الصمود البطولي للشعب السوري والجيش السوري وقيادته السياسية، رغم إنفاق مئات مليارات الدولارات على تمويل الحرب على سورية، بحسب اعترافات حمد بن جاسم المتلفزة قبل فترة وجيزة، إضافة الى الدعم اللامحدود الذي قدّمته الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحزب الله للدولة السورية في حربها لمقاومة العدوان ودخول القوات الجو ـ فضائية الروسية في المعركة إلى جانب الدولة السورية وبطلب منها قد أفشلا أهداف العدوان. فلا الدولة السورية تفكّكت ولا الرئيس الأسد تمّ إسقاطه ولا الذنب العثماني للولايات المتحدة، أردوغان، استطاع أن يصلّي في المسجد الأموي في دمشق بعد إسقاط الرئيس الأسد، وإنما العكس هو الذي حصل.

فإيران التي يخطط ويقامر محمد بن سلمان اليوم لاحتواء نفوذها أو دحره تمكنت خلال السنوات المنصرمة من انتزاع اعتراف دولي بدورها الإقليمي كقوة نووية، تقتصر استخدامات الطاقة النووية لديها على الجوانب السلمية، وذلك من خلال التوقيع على الاتفاق النووي مع الدول العظمى والذي ضمن الحقوق المشروعة لإيران في هذا المجال. كما أنها تمكنت من مواصلة الدعم الضروري لحزب الله في لبنان والمقاومة الفلسطينية في غزة، وكذلك الدعم الاستشاري والعسكري المباشر للدولة السورية في معركة الدفاع عن سيادة الأراضي السورية واستقلالها ووحدتها. كذلك فإنها تمكّنت ومن خلال دعمها للقوات المسلحة العراقية في الدفاع ليس فقط عن بغداد، وإنما عن أربيل أيضاً ومنعت سقوطهما في أيدي داعش في عام 2014.

أيّ أنّ إيران هي التي حقّقت هدف وضع حدّ للسيطرة الأميركية على المنطقة العربية، من خلال هزيمة أدوات المشروع الصهيوأميركي المدعوم وهابياً وقطرياً وتركياً، إذ إنها تمكّنت من مساعدة حلفائها في لبنان وسورية والعراق وقريباً اليمن في تطهير أراضيهم من العصابات الإرهابية وقريباً من قوات الاحتلال الأميركية أيضاً سواء في العراق أو سورية. مما دفع آل سعود للدخول في مؤامرة صهيوأميركية جديدة وحلقة من حلقات محاولات تفتيت الدول العربية. فكانت مؤامرة انفصال كردستان الخائبة والفاشلة والتي كانت السعودية و»إسرائيل» طرفين أساسيين في حياكتها وتمويلها وتنفيذها.

وَكما العادة، فإنّ حكام مملكة آل سعود، وفي مقدّمتهم المغامر محمد بن سلمان لم يتعظوا من مسلسل الهزائم المتتالية التي لحقت بهم وبسياستهم الخائبة على مدى العقود الماضية، مما دفعهم إلى الانتقال لمؤامرة جديدة بهدف تصفية القضية الفلسطينية من خلال التطبيع مع «إسرائيل» والتنازل عن حق العودة للشعب الفلسطيني الى وطنه المحتل.

فقد أقدم تابع الايپاك الصهيوني في الولايات المتحدة، محمد بن سلمان، على إبلاغ «الإسرائيليين» خلال زيارته لفلسطين المحتلة في أيلول الماضي استعداده لقيادة مسلسل التنازلات الضرورية لإعلان اقتراف جريمة التنازل عن حق الشعب الفلسطيني في وطنه. وكان من أهمّ حلقات المؤامرة التي ولج اليها محمد بن سلمان، تنفيذاً لأوامر سيد البيت الأبيض، هو طلبه من «الإسرائيليين» توجيه ضربة لحزب الله في لبنان على أن تقوم مملكة آل سعود بتحمّل كامل تكاليف الحرب، بما في ذلك تكاليف إعادة إعمار ما يتمّ تدميره في إسرائيل وتعويض المتضرّرين من جراء ذلك.

وقد تمّ الاتفاق بين الطرفين وبمباركة من بعض دوائر الدولة العميقة الأميركية على افتعال أزمة احتجاز الحريري بهدف تفجير الأوضاع الداخلية في لبنان لتوفير الغطاء السياسي للعملية العسكرية الإسرائيلية في لبنان. وهذا ما أكده الجنرال عاموس يادلين قبل يومين حين قال إنّ السعودية قد قامت بكشف لبنان لهجوم «إسرائيلي»…

كذلك كان استدعاء الرئيس الفلسطيني أبو مازن الى الرياض، مع بداية أزمة احتجاز الحريري، وتمّ إبلاغه من قبل محمد بن سلمان بأمر العمليات الأميركي بضرورة الموافقة على مشروع ترامب الذي يطلق عليه صفقة القرن، ومن دون نقليات، وإلا فإنّ البديل الفلسطيني جاهز للقيام بهذا الدور… مما أدّى الى تطور النقاش الى مستوى غير ودّي ما دفع محمد بن سلمان للقول بأنه لا يقبل التهديدات بعد أجوبة لم ترق له تلقاها من أبو مازن.

ولما كانت المؤامرة قد فشلت، بحكمة سيد المقاومة والرئيس اللبناني الجنرال عون، وصلابة موقفه وارتفاع قامته الوطنية فوق كلّ الأقزام من أذناب أميركا من لبنانيين وسعوديين، حالت دون تحقيق أهداف المؤامرة. فقد كانت النتيجة عكس ما اشتهت سفن وأشرعة بني صهيون وبني سعود. وذلك من خلال التفاف الشعب اللبناني حول الهدف الأوحد الذي أعلنه سيد المقاومة منذ بدء الأزمة، الا وهو استعادة رئيس الوزراء المحتجز سعد الحريري، مما أدّى الى سقوط مشروع التفجير في لبنان بالضربة القاضية، وبالتالي السقوط المدوّي للمغامر محمد بن سلمان، بمعنى فشله في تنفيذ ما تعهّد به للسيد الصهيوأميركي في ضرب حزب الله بهدف إضعاف الموقف الإيراني، والذي تبعه الفشل سيل من الانتقادات لتهوّر بن سلمان وعدم أهليته للحكم وخطره على المصالح الأميركية والأوروبية في المنطقة العربية.

من هنا، فإن ثمة من يودّ نصيحة بن سلمان إلى انّ إيران تقف الى جانب حلفائها في الحلوة والمرة، كما يقال أيّ تحت كلّ الظروف، ولن تتخلى عنهم، مهما كان الثمن. اما الولايات المتحدة فلها أسلوب آخر في التعامل… وعلى مَن لا يفهم سياسة الولايات المتحدة فهي لا تعتبر السعودية او حتى «إسرائيل» أو تركيا حلفاء لها، بل خدمٌ عندها يتمّ الاستغناء عن خدماتهم عند فشلهم في تنفيذ أمر العمليات الاميركي. وهكذا كان الامر مع الكثيرين من أذناب أميركا بدءاً بشاه إيران مروراً بحسني مبارك وصولاً الى مسعود برازاني.

لقد تمّ التخلي عنهم وتركهم لأقدارهم. وهكذا ستكون أقدار كلب الحراسة الجديد، محمد بن سلمان، وذلك بعد أن فشل في تنفيذ مهمة تأمين ظروف لبنانية داخلية تعفي الجيش «الإسرائيلي» والداعم الأميركي من الدخول في حرب ضد حزب الله لا قدرة لهما على خوضها. وكذلك فشله في إجبار الرئيس الفلسطيني محمود عباس على شراء سمك في البحر، أي الموافقة على تصفية القضية الفلسطينية قبل أن يعرض المشروع الأميركي على الطرف الفلسطيني.

وانطلاقاً من ذلك، فإننا على يقين بأن هذا الشاه الصغير قد خسر أمَّ معاركه، أي معركة إضعاف إيران من خلال ضرب حلفائها، في الوقت الذي تراكم الجمهورية الإسلامية في إيران الانتصارات تلو الانتصارات لمحور المقاومة بمجمله تمهيداً للانتقال بالهجوم الاستراتيجي الى داخل فلسطين المحتلة لتحرير حيفا وما بعد حيفا وصولاً إلى إنهاء الوجود «الإسرائيلي»، وبأشكاله كافة، على أرض فلسطين التي لن يتوقف الهجوم فيها الا بعد إنجاز تحريرها من النهر الى البحر، شاء من شاء وأبى من أبى.

ليس من باب الصدف أن يشاهد الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس أمس، وهو يُنهي أم المعارك في سورية في البو كمال طارداً داعش والأميركيين منها في الوقت الذي لا يملك بن سلمان الا بعض الصرخات الخاوية في جامعة بالية تسمّى عربية وهي توكل وزير خارجية البحرين ليقول للمجتمعين إن الاسطول السادس الأميركي اكثر ضماناً للامن القومي العربي من اي ضمانة اخرى..!

وإذا ما تجاوز تهديده أبعاد أسوار القاعة، فإنه يهدّد إيران بمحاربتها في سورية، مفترضاً ان العالم يعاني مثله من عمى الإبصار، ولا يعرف بانه يقاتل محور المقاومة كله وكذلك إيران، ومعه كل العالم الشرير منذ سبع سنوات في سورية، فما كان حصاده الا ان وصل الإيرانيون إلى مسافة 2 كلم من فلسطين المحتلة فوق قمم جبل الشيخ…!

ثم ألا تلاحظ أيها الشاه الصغير بأن من لا تستطيع مملكته بعظمتها ومن ورائها «تحالف الحزم الصهيوني الأميركي العربي الإسلامي» في إنزال اليمني الحافي من قمّة جبل شاهق يعانق السماء ناهيك عن أن يهزمه، لا يستطيع قطعاً ان يمنع هذا اليمني المتعلم والجسور والطامح بعقل وعلم وحكمة أن يصنّع صاروخاً باليستياً يمكنه كسر قرن الشيطان!..

تستطيع ان تفتري ما شئت بخصوص نوعية هذا الصاروخ ومصنّعيه، لكنك لن تستطيع ان تقنع العالم الذي تخاطبه وفي مقدمته أميركا وصديقتك القديمة الجديدة «إسرائيل»، بأن مملكتك خسرت الحروب كلها وأنت تخسر الآن آخر حروب العائلة في الخارج، كما في الداخل، ومنها اعتلاؤك العرش على حساب لبنان وإيران..!

وأما ذريعتك هذه المتمثلة بالبعبع الإيراني والشيعي، فلن تنطلي على أحد فأنت تعرف تماماً أن الصيدة الثمينة هذه قد فلتت من أربابك ومنك تماماً، كما قد فلتت سورية من قبل كما أعلن حاكم قطر مؤخراً، وأن كل همك الآن هو بذريعة نفوذ إيران أن تتمكن من اختطاف القرار السني العربي لإجباره على التوقيع على ما تسمّيه «المصالحة التاريخية» مع العدو الصهيوني الذي يعني تصفية القضية الفلسطينية. وهذا ما لن يكون لك كما تعرف ويعرف سيدك، لأن انتفاضة الفلسطينيين والعرب وأهل السنة والجماعة ضدّك وضدّ أميركا باتت قاب قوسين أو أدنى!

بعدنا طيبين قولوا الله.

Related Articles

مقالات مشابهة

Saudi-Israeli Friendship Is Driving the Rest of the Middle East Together



Saudi-Israeli Friendship Is Driving the Rest of the Middle East Together
FEDERICO PIERACCINI | 20.11.2017 | WORLD

Saudi-Israeli Friendship Is Driving the Rest of the Middle East Together


Through its top official, Prince Mohammad bin Salman (MBS), Saudi Arabia continues a wave of internal arrests, having seized nearly $800 billion in assets and bank accounts. A few days later, MBS attempted to demonstrate his authority by summoning Lebanese Prime Minister Saad Hariri to Saudi Arabia, where he was forced to resign on Saudi state TV. Trump tweeted support for Bin Salman’s accusations against Iran and Hezbollah, and the future Saudi king even obtained Israel’s secret support. Iran, meanwhile, denies any involvement in Lebanon’s domestic affairs or involvement with the ballistic missile launched by Houthi rebels towards Riyadh’s King Khalid International Airport a few days ago. Meanwhile, Trump, Putin and Xi met recently and seem to have decided the fate of the region in an exercise of realism and pragmatism.
News that upends the course of events has now become commonplace over the last few months. However, even by Middle East standards, this story is something new. The affair surrounding Lebanon’s Prime Minister Hariri generated quite a bit of commotion. Hariri had apparently been obliged to announce his resignation on Saudi Arabia’s Al Arabiya news channel while being detained in Riyadh. His most recent interview seemed to betray some nervousness and fatigue, as one would expect from a person under enormous stress from forced imprisonment. In his televised resignation statement, Hariri specified that he was unable to return to Lebanon due to some sort of a threat to his person and his family by operatives in Lebanon of Iran and Hezbollah. The Lebanese security authorities, however, have stated that they are not aware of any danger faced by Hariri.
In an endless attempt to regain influence in the Middle East, Saudi Arabia has once again brought about results directly opposite to those intended. Immediately after receiving confirmation that the resignation had taken place in Saudi Arabia, the entire Lebanese political class demanded that Hariri return home to clarify his position, meet with the president and submit his resignation in person. Saudi actions have served to consolidate a united front of opposition factions and paved the way for the collapse of Saudi influence in the country, leaving a vacuum to be conveniently filled by Iran. Once again, as with Yemen and in Syria, the intentions of the Saudis have dramatically backfired.
This Saudi interference in the domestic affairs of a sovereign country has stirred up unpredictable scenarios in the Middle East, just at the time that tensions were cooling in Syria.
Hariri’s detention comes from far away and is inextricably linked to what has been happening over the past few months in Saudi Arabia. Mohammed bin Salman, son of King Salman, began his internal purge of the Kingdom’s elite by removing from the line of succession Bin Nayef, a great friend of the US intelligence establishment (Brennan and Clapper). Bin Nayef was a firm partner of the US deep state. Saudi Arabia has for years worked for the CIA, advancing US strategic goals in the region and beyond. Thanks to the cooperation between Bandar bin Sultan Al Saud, Bin Nayef, and US intelligence agencies, Washington has for years given the impression of fighting against Islamist terrorist while actually weaponizing jihadism since the 1980s by deploying it against rival countries like the Soviet Union in Afghanistan, the Iraqi government in 2014, the Syrian state in 2012, and Libya’s Gaddafi in 2011.
MBS has even detained numerous family-related princes, continuing to consolidate power around himself. Even Alwaleed bin Talal, one of the richest men in the world, ended up caught in MBS’s net, rightly accused of being one of the most corrupt people in the Kingdom. It is speculated that family members and billionaires are detained at the Ritz Carlton in Riyadh, with guests and tourists promptly ejected days before the arrests began. Mohammed bin Salman’s actions are not slowing down, even after seizing $800 billion in accounts, properties and assets.
MBS is intensifying his efforts to end the conflict in Yemen, which is a drain on Saudi finances, lifting the naval blockade of the Port of Aden. Not only that, the two main Syrian opposition leaders, Ahmad Jarba and Riyadh Hijab, have been arrested by Riyadh in an effort to demonstrate to Putin the good will of MBS in seeking to resolve the Syrian conflict. Not surprisingly, King Salman, in a frantic search for a solution to the two conflicts that have lashed his reputation as well as the wealth and alliances of the Saudi kingdom, flew to Moscow to seek mediation with Putin, the new master of the Middle East.
MBS has undertaken an anti-corruption campaign for international as well as domestic purposes. At the national level, the collapse of oil prices, coupled with huge military spending, forced the royal family to seek alternatives for the future of the Kingdom in terms of sustainability, earnings and profits. MBS’s Vision 2030 aims to diversify revenue in order to free Saudi Arabia from its dependence on oil. This is a huge ask for a nation that has been thriving for seventy years from an abundance of resources simply found under its ground. This delicate balance of power between the royal family and its subjects is maintained by the subsidies granted to the local population that has allowed the Kingdom to flourish in relative peace, even during the most delicate periods of the Arab Spring in 2011. There is an underlying understanding in Saudi Arabia that so long as the welfare of the population is guaranteed, there should be no threat to the stability of the royal family. It is no wonder that after losing two wars, and with oil prices at their lowest, MBS has started to worry about his future, seeking to purge the elites opposed to him.
The Kingdom’s reality is quickly changing under MBS, the next Saudi king, who is trying to anticipate harder times by consolidating power around himself and correcting his errors brought on by incompetence and his excessive confidence in the Saudi military as well as in American backing. The ballistic missile that hit Riyadh was launched by the Houthis in Yemen after 30 months of indiscriminate bombing by the Saudi air force. This act has shown how vulnerable the Kingdom is to external attack, even at the hand of the poorest Arab country in the world.
In this context, Donald Trump seems to be capitalizing on Saudi weakness, fear, and the need to tighten the anti-Iranian alliance. What the American president wants in return for support of MBS is as simple as it comes: huge investments in the US economy together with the purchase of US arms. MBS obliged a few months ago, investing into the US economy to the tune of more than $380 billion over ten years. Trump’s goal is to create new jobs at home, increase GDP, and boost the economy, crucial elements for his re-election in 2020. Rich allies like Saudi Arabia, finding themselves in a tight fix, are a perfect means of achieving this end.
Another important aspect of MBS’s strategy involves the listing of Aramco on the NYSE together with the switch to selling oil for yuan payments. Both decisions are fundamental to the United States and China, and both bring with them a lot of friction. MBS is at this moment weak and needs all the allies and support he can get. For this reason, a decision on Aramco or the petroyuan would probably create big problems with Beijing and Washington respectively. The reason why MBS is willing to sell a small stock of Aramco relates to his efforts to gin up some money. For this reason, thanks to the raids on the accounts and assets of the people arrested by MBS, Saudi Arabia has raised over $800 billion, certainly a higher figure than any sale of Aramco shares would have brought.
This move allows MBS to postpone a decision on listing Aramco on the NYSE as well as on whether to start accepting yuan for payment of oil. Holding back on the petroyuan and Aramco’s initial public offering is a way of holding off both Beijing and Washington but without at the same time favouring one over the other. Economically, Riyadh cannot choose between selling oil for dollars on the one hand and accepting payment in another currency on the other. It is a nightmare scenario; but some day down the road, the Saudi royals will have to make a choice.
The third party to this situation is Israel in the figure of Netanyahu, Donald Trump’s great friend and supporter right from the beginning of his electoral campaign. Trump’s victory brought positive returns to the investment the Israeli leader had made in him. Ever since Trump won the election, the US has employed harsh words against Iran, turning away from the positive approach adopted by Obama that managed to achieve the Iran nuclear deal framework. Nevertheless, the Israeli prime minister has had to deal with numerous problems at home, with a narrow parliamentary majority and several members of his government under investigation for corruption.
Donald Trump pursued a very aggressive policy against Tehran during the election campaign, then went on to annul the Iran nuclear deal a few weeks ago. The decision is now for Congress to certify, with a difficult mediation between European allies (other than China and Russia), who are opposed to ending the deal, and the Israelis, who can count on the support of many senators thanks to their lobbying efforts. Israel, for its part, sees in Saudi Arabia and MBS the missing link between Saudi Wahhabism and Israeli Zionism. Various private cablegrams leaked to the press have shown how Israeli diplomats around the world were instructed to support Saudi  accusations of Iran interfering in Lebanon’s internal affairs.
The interests of MBS and Netanyahu seem to dovetail quite nicely in Syria and Yemen as well as with regard to Iran and Hezbollah. The two countries have a common destiny by virtue of the fact that neither alone can deal decisively with Hezbollah in Syria or Lebanon, let alone Iran. Rouhani himself has said that Iran fears American strength and power alone, knowing that Saudi Arabia and Israel are incapable of defeating Tehran.
Trump’s approval of the arrests carried out by MBS is based on a number of factors. The first involves the investments in the economy that will be coming America’s way. The other, certainly less known, concerns the subterranean battle that has been occurring between the Western elites for months. Many of Clinton’s top money sources are billionaires arrested by MBS, with stock options in various major banks, insurance companies, publishing groups, and American television groups, all openly anti-Trump. In this sense, the continuation of Trump’s fight with a portion of the elite can be seen with the halting of the merger of AT&T and Time Warner involving CNN.
Trump seems to be accompanying Saudi and Israeli urgings for war with multiple intentions, potentially having a plan for a broader, regional and global agreement between the parties.
At a regional level, Trump first supported the Saudi crusade against Qatar, resolved with Riyadh not getting Qatar to accede to any of its advanced demands. During the crisis, Doha approached Tehran and Moscow, who immediately took advantage of the situation to establish trade relations and commence negotiations with Qatar to tame its terrorist influence in the region, especially in the Syrian conflict. Turkey and Qatar have practically announced a military alliance, cementing a new front that includes China, Russia, Iran, Turkey, Syria, Lebanon, Iraq, and Qatar, now potentially all on the same side of the barricades, opposed to Saudi dictates and Israel’s efforts to foment war with Iran.
With the US withdrawal from the region, as is increasingly evident from Trump’s reluctance to embark on a Middle East conflict, Israel and Saudi Arabia are increasing their desperate cries against Iran, observing how the gains of the resistance axis have led Tehran to dominate the region with its allies. The visit of King Salman to Russia, and the four meetings between Putin and Netanyahu, give the idea of which capital is in charge in the region. This all represents an epochal change that further isolates Riyadh and Tel Aviv, two countries that represent the heart of chaos and terror.
The Saudi attempt to isolate Qatar has failed miserably, and the continuous effort to paint Iran as the main cause of tension in the region seems to have reached a point of no return, with the latest stunt involving Hariri. Sunnis, Christians and Shiites agree on one point only: that the premier must return home. Riyadh hopes to light the fuse of a new civil war in the region, with Israel hoping to take advantage of the chaos brought about by an attack on Hezbollah. This is not going to happen, and the disappointment of the House of Saud and the Israeli prime minister will not change anything. Without a green light from Washington and a promise from Uncle Sam to intervene alongside his Middle East allies, the Israelis and Saudis are aware that they have neither the means nor strength to attack Iran or Hezbollah.
Trump is playing a dangerous game; but there seems to be some degree of coordination with the other giants on the international scene. The main point is it is impossible for Washington to be an active part in any conflict in the region, or to change the course of events in a meaningful way. The “End of history” ended years ago. US influence is on the decline, and Xi Jinping and Putin have shown great interest in the future of the region. In recent months, the Russian and Iranian militaries, together with the Chinese economic grip on the region, have shown a collective intention to replace years of war, death and chaos with peace, prosperity and wealth.
MBS and Netanyahu are having a hard time dealing with this new environment that will inevitably proclaim Iran the hegemon in the region. Time is running out for Israel and Saudi Arabia, and both countries are faced with enormous internal problems while being unable to change the course of events in the region without the full intervention of their American ally, something practically impossible nowadays.
The new course of the multipolar world, together with Trump’s America First policy, seems to have hit hardest those countries that placed all their bets on the continuing economic and military dominance of the United States in the region. Other countries like Qatar, Lebanon and Turkey have started to understand the historical change that is going on, and have slowly been making the switch, realizing in the process the benefits of a multipolar world order, which is more conducive to mutually beneficial cooperation between countries. The more Saudi Arabia and Israel push for war against Iran, the more they will isolate themselves. This will serve to push their own existence to the brink of extinction.